كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إلغاء ما كانت السلطات الأمريكية تخطط له من موجة ثانية من الهجمات على فنزويلا، في خطوة أثارت جدلاً واسعاً حول سياسة واشنطن تجاه الأزمة الفنزويلية.
وأوضح ترامب في تصريحاته أن القرار جاء بعد تقييم شامل للوضع الأمني والسياسي في فنزويلا، مشيراً إلى أن أي خطوات عسكرية إضافية كانت ستؤدي إلى تصعيد الأزمة وزيادة الخسائر البشرية والمادية، مؤكداً حرصه على حماية مصالح الولايات المتحدة دون الدخول في صراعات إضافية في المنطقة.
وأشار ترامب إلى أن الإدارة الأمريكية ستواصل مراقبة الأوضاع عن كثب، مع الاستعداد لاتخاذ إجراءات بديلة إذا اقتضت الضرورة، مؤكداً أن الهدف هو الحفاظ على الاستقرار الإقليمي والأمن القومي الأمريكي.
وأضاف أن إلغاء الهجوم الثاني لا يعني التراجع عن موقف الولايات المتحدة تجاه الحكومة الفنزويلية، لكنه يعكس رغبة في اعتماد سياسات أكثر توازناً وفعالية، بعيداً عن العمليات العسكرية المباشرة التي قد تؤدي إلى نتائج عكسية.
وشدد ترامب على أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود مستمرة لممارسة الضغط السياسي والاقتصادي على فنزويلا، مع التركيز على الحلول الدبلوماسية والتعاون مع الحلفاء الدوليين لإيجاد تسوية سلمية للأزمة.
كما لفت إلى أن واشنطن ستعمل على تعزيز مراقبة صادرات النفط والموارد الحيوية للفنزويليين، لضمان تحقيق مصالح الولايات المتحدة دون اللجوء إلى الأعمال العسكرية، مؤكداً أن أي تحرك لاحق سيكون محسوباً بعناية ووفق استراتيجية محددة.


