كتب : دينا كمال
نصائح لتعزيز صحة الدماغ وتقليل التدهور العقلي
أظهرت الدراسات الحديثة أن الدماغ البشري ليس عضوا ثابتا يتراجع مع العمر، بل هو حي وقادر على التجدد وإنتاج خلايا جديدة وإعادة تنظيم نفسه وزيادة حجمه.
حتى مع تقدم السن، يمكن تحسين وظائف الدماغ عبر الحفاظ على صحته وتحفيزه بشكل مناسب.
وقد دحضت الأبحاث الاعتقاد القديم بأن عدد خلايا الدماغ ثابت، وأن مرض ألزهايمر وراثي ولا يمكن الوقاية منه.
وتشير التقارير إلى أن نحو نصف حالات الخرف يمكن الوقاية منها باتباع نمط حياة صحي يشمل:
ممارسة النشاط البدني المنتظم للحد من تراكم بروتينات الأميلويد المرتبطة بألزهايمر، حتى لدى حاملي طفرة جين ApoE4.
اعتماد التغذية المتوازنة لدعم خلايا الدماغ وحماية وظائفه.
الحصول على نوم جيد يسمح للدماغ بتنظيف نفسه من الفضلات.
الحفاظ على عقلية هادئة لتقليل التوتر والإجهاد الضار بالشبكات العصبية.
ممارسة تمارين تدريب الدماغ لتعزيز الذاكرة وسرعة التفكير.
وأظهرت دراسة شملت 127 مريضا في مركز “نيورو جرو” بواشنطن تحسنا ملحوظا لدى 84٪ من المشاركين خلال 12 أسبوعا، مع زيادة حجم الحصين المسؤول عن الذاكرة بنسبة 3٪.
وتوضح أمثلة المرونة العصبية، مثل الفنانة الإيرانية زهرة اعتزاد سلطانه، قدرة الدماغ على التكيف؛ إذ تعلمت الطبخ والرسم باستخدام أصابع قدميها بعد ولادة مصابة بإعاقة في اليدين، وعرضت أعمالها في 60 معرضا عالميا.
ويؤكد الخبراء أن قاعدة الذهبية هي: ما تستخدمه ينمو، وما لا تستخدمه يتقلص، ما يجعل تعلم مهارات جديدة وممارسة مهام صعبة أمرا أساسيا للحفاظ على صحة الدماغ.
وتشير الدراسات إلى أن قلة النوم والإجهاد والسكري والسمنة تؤثر سلبا، في حين يعزز النشاط البدني والتغذية الجيدة والنوم المنتظم تدريب الدماغ وقدرته على التكيف مع تقدم العمر.


