كتب : يسرا عبدالعظيم
تحدي “الماء المغلي”.. أخطر التحديات على “تيك توك” للأطفال والمراهقين
تصاعدت مخاطر منصات التواصل الاجتماعي على الأطفال والمراهقين مع انتشار التحديات الخطيرة على تطبيق تيك توك، آخرها ما يُعرف بـ تحدي “الماء المغلي”، الذي يعرّض المشاركين لإصابات بالغة تصل أحيانًا إلى الحروق الخطيرة.
وفقًا لتقارير، يقوم التحدي على صب الماء المغلي على الجسم أو أجزاء منه بهدف تصوير الفيديو ونشره لجذب المشاهدات، ما يجعل المشاركين يعرضون أنفسهم لخطر الإصابة بشكل مباشر، فضلاً عن التأثير النفسي الذي قد ينجم عن الضغط المجتمعي لمواكبة هذه التحديات.
ويؤكد خبراء الصحة والسلامة أن مثل هذه التحديات تمثل تهديدًا مزدوجًا: خطر جسدي فوري قد يؤدي إلى حروق أو تشوهات، وخطر نفسي طويل الأمد نتيجة الترويج للعنف والتهور بين المراهقين.
كما يشدد المختصون على دور أولياء الأمور والمعلمين في توعية الأطفال حول مخاطر هذه التحديات، مع مراقبة المحتوى الذي يتابعونه على الإنترنت، وتشجيعهم على الانخراط في أنشطة آمنة وإبداعية بدل الانجرار وراء هذه المخاطر.
من جهتها، تحاول بعض المنصات الرقمية، بما في ذلك “تيك توك”، حظر مقاطع الفيديو التي تروج للتحديات الخطيرة، لكن سرعة انتشارها تجعل مهمة الرقابة صعبة، مما يستدعي تضافر الجهود بين الأسرة والمدرسة والمجتمع لمواجهة هذه الظاهرة وحماية الأطفال والمراهقين من المخاطر الجسدية والنفسية.


