كتب : يسرا عبدالعظيم
تيك توك تؤسّس مشروعًا مشتركًا ذي أغلبية أميركية لتجنّب الحظر في الولايات المتحدة
أعلنت شركة تيك توك تأسيس مشروع مشترك جديد في الولايات المتحدة يكون أغلبه مملوكًا لمستثمرين أميركيين، في خطوة تهدف إلى تجنّب حظر التطبيق الذي واجه تهديدات قانونية قوية بسبب ارتباطه بشركة بايت دانس الصينية.
وأوضح الإعلان الرسمي أن المشروع المشترك الجديد، الذي يحمل اسم TikTok USDS Joint Venture LLC، سيمتلك فيه المستثمرون الأميركيون والعالميون 80.1٪ من الأسهم، بينما تحتفظ الشركة الأم الصينية **“بايت دانس” بنسبة 19.9٪ فقط، وهو الحد القانوني المسموح به في الولايات المتحدة.
وسيُشرف المشروع الجديد، الذي سيتولى حماية بيانات المستخدمين الأميركيين وإدارة المحتوى والخوارزميات، على عمليات التطبيق داخل الولايات المتحدة، وذلك ضمن ضمانات صارمة لحماية البيانات ومراقبة المحتوى والأمن السيبراني كما أعلنت الشركة.
وأشار البيان إلى أن الكيان الجديد سيخدم أكثر من 200 مليون مستخدم في الولايات المتحدة، إضافة إلى 7.5 مليون شركة تستخدم المنصة لأغراض تجارية وتسويقية.
وتأتي هذه الخطوة استجابة لقانون أميركي صدر في عهد الرئيس السابق جو بايدن، يلزم الشركات الأجنبية بفصل أصولها المحلية أو مواجهة الحظر في أكبر سوق عالمي للمنصة، بعد سنوات من الجدل حول الخصوصية والأمن القومي.
ورحّب الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالاتفاق، واصفًا إياه بأنه نتيجة جهوده للحفاظ على استمرار تيك توك في أميركا. ونشر ترامب رسالة على منصة “تروث سوشال” قال فيها: “أنا سعيد جدًا لأنني ساهمت في إنقاذ تيك توك! ستصبح مملوكة لمجموعة من الوطنيين والمستثمرين الأميركيين العظماء، وسيكون لها تأثير كبير.”


