كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
مع إطلاق عملية اختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة، بدأت تتشكل قائمة مبدئية بأسماء تُروّج على أنها مرشّحة لخلافة غوتيريش عند انتهاء ولايته بنهاية 2026.
عملية انتخاب الأمين العام الجديد: كيف تنظم؟
بعد إعلان مجلس الأمن ورئيس الجمعية العامة عن بدء استقبال ترشيحات الدول الأعضاء، يُطلب من الدول تقديم أسماء مرشّحيها رسمياً.
بعد تقديم الطلبات، يناقش مجلس الأمن المرشّحين ويُوصي بمرشح واحد إلى الجمعية العامة (193 دولة) للتصويت النهائي، بشرط موافقة الدول الخمس دائمة العضوية (الفيتو).
في هذه الدورة، تُشدد الدعوات على تنوّع الجنس والجغرافيا: إذ لم يسبق أن شغلت امرأة منصب الأمين العام من قبل، وهناك دعوات لترشيح امرأة، بينما التحالف الإقليمي يشير إلى أن “دور أمريكا اللاتينية” قد يكون هذه المرة.
أبرز الأسماء التي تُتداول كمرشّحة / مرشّح لخلافة غوتيريش
ميشيل باشليه (تشيلي) — رئيسة تشيلي السابقة، ويُنظر إليها كمرشّحة بارزة داخل كتل أمريكا اللاتينية، تماشياً مع دور المنطقة في التناوب التاريخي.
ريبيكا غرينسبان (كوستاريكا) — تشغل حالياً مناصب دولية، واسمها يُتداول ضمن قائمة البدلاء ضمن التوجه نحو التنوع الإقليمي والجغرافي.
رافائيل غروسي (الأرجنتين / مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية) — يُعتبر من الأسماء المرشّحة بقوة نظرًا لخلفيته الدبلوماسية وتجربته في إدارة قضايا دولية معقدة، ما يجعله خيارًا لوجهة أكثر “واقعية وتفاوضية”.
التحديات أمام المرشحين
موافقة دائمة أعضاء مجلس الأمن: مجلس الأمن (5 أعضاء دائمين) له حق «الفيتو» في التوصية، مما يعني أن الترشيحات تحتاج إلى إجماع أو صفقة دبلوماسية.
ضغط على التنوّع الجغرافي والجندري: الدعوات لاختيار أول أمين عام امرأة قد تصطدم بواقع سياسي دولي معقد.
أزمات دولية كبرى تنتظر القائد الجديد: من ملفات النزاعات إلى الأزمات الإنسانية والاقتصادية، يتطلب المنصب قدرة على القيادة في أزمات عابرة للقارات.
عدد المشاهدات: 0



