كتب : يسرا عبدالعظيم
الجيش الأوكراني ينفذ سلسلة ضربات ناجحة على مواقع استراتيجية روسية
أعلن الجيش الأوكراني تنفيذ سلسلة من الضربات الناجحة التي استهدفت مواقع استراتيجية روسية، باستخدام الطائرات المسيرة والصواريخ بعيدة المدى، في إطار تصعيد عملياته ضد البنية التحتية العسكرية والاقتصادية الروسية.
استهداف مصنع إصلاح الطائرات والقاذفات الاستراتيجية في روستوف
استهدفت القوات الأوكرانية مصنع “بيريف” لإصلاح الطائرات في منطقة روستوف، والذي يعد موقعاً حيوياً لصيانة وتحديث الطائرات العسكرية الروسية، بما في ذلك طائرات الإنذار المبكر A-50 والقاذفات الاستراتيجية Tu-95MS. وأفادت التقارير باندلاع حرائق كبيرة في المنشأة، ما أسفر عن أضرار جسيمة في البنية التحتية للمصنع، بما في ذلك تدمير طائرة A-60 التجريبية النادرة، وهي جزء من برنامج الأسلحة المتقدمة الروسية .
ضربة لمحطة النفط البحرية في ميناء توابسي
استهدفت الطائرات المسيرة الأوكرانية محطة النفط البحرية في ميناء توابسي بإقليم كراسنودار، وهو ميناء استراتيجي لتصدير النفط الروسي عبر البحر الأسود. الضربات أدت إلى أضرار بالبنية التحتية للمحطة، بما في ذلك منصة التحميل التي تعتبر مركزاً لنقل النفط بين الخزانات البرية والسفن. وأظهرت صور الأقمار الصناعية حرائق واسعة النطاق في الموقع، مما يعطل العمليات اللوجستية للميناء لفترة طويلة .
ضربة لمصفاة أفيبسكي في كراسنودار
نفذت القوات الأوكرانية ضربة جديدة ضد مصفاة “أفيبسكي” في كراسنودار، وهي واحدة من أكبر مصافي النفط في جنوب روسيا. وأكدت التقارير اندلاع حريق في المصفاة نتيجة سقوط حطام الطائرات المسيرة على وحدات تقنية داخل المنشأة. المصفاة تُعد مركزاً لوجستياً مهماً لتزويد القوات الروسية بالوقود، وتشير التقارير إلى أن هذه الضربة تأتي ضمن حملة مستمرة لتقويض قدرة روسيا على مواصلة عملياتها العسكرية .
الأهداف الاستراتيجية والتداعيات
تهدف هذه الضربات إلى تقليص القدرات العسكرية والاقتصادية الروسية من خلال استهداف البنية التحتية الحيوية، بما في ذلك مرافق الطيران والطاقة. كما تسعى أوكرانيا إلى الضغط على موسكو عبر تعطيل شبكات الإمداد واللوجستيات، مما يزيد من التكلفة الاقتصادية للحرب على روسيا.
تصعيد القدرات الأوكرانية
تعكس هذه العمليات تطور القدرات الأوكرانية في مجال استخدام الطائرات المسيرة والأسلحة بعيدة المدى، مع التركيز على الأهداف العميقة داخل الأراضي الروسية. ويبدو أن كييف باتت تعتمد على استراتيجية الضربات الدقيقة لتعطيل المشاريع العسكرية الحساسة والبنية التحتية المهمة
مع استمرار هذه الهجمات، من المتوقع أن تتزايد الضغوط على روسيا من الناحية الاقتصادية والعسكرية، مع تصاعد التوترات في المنطقة.


