كتب : دينا كمال
الإمارات تعترض 7 صواريخ و27 مسيّرة إيرانية
أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، اليوم الجمعة، أن أنظمة الدفاع الجوي نجحت في اعتراض عدد من الصواريخ والطائرات المسيّرة التي أُطلقت باتجاه أراضي الدولة، في أحدث تطور للتصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة.
وأوضحت الوزارة أن الدفاعات الجوية تعاملت مع 7 صواريخ باليستية و27 طائرة مسيّرة قادمة من إيران، مؤكدة نجاحها في اعتراضها وتحييد خطرها.
وأضافت أنه منذ بداية الهجمات الإيرانية تمكنت القوات الدفاعية من التعامل مع 285 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً و1567 طائرة مسيّرة.
وأسفرت تلك الهجمات، وفق البيان، عن 6 حالات وفاة من جنسيات مختلفة، بينها الإماراتية والباكستانية والنيبالية والبنغلادشية، إلى جانب 141 إصابة تراوحت بين البسيطة والمتوسطة.
كما شملت الإصابات جنسيات متعددة، من بينها الإماراتية والمصرية والسودانية والإثيوبية والفلبينية والباكستانية والإيرانية والهندية والبنغلادشية والسريلانكية والأذربيجانية واليمنية والأوغندية والإرتيرية واللبنانية والأفغانية والبحرينية وجزر القمر والتركية والعراقية والنيبالية والنيجيرية والعمانية والأردنية والفلسطينية والغانية والإندونيسية والسويدية.
وأكدت وزارة الدفاع أن القوات المسلحة الإماراتية في أعلى درجات الجاهزية للتعامل مع أي تهديدات محتملة، مشددة على أنها ستتصدى بحزم لأي محاولات تستهدف أمن الدولة أو استقرارها.
وتشير إحصاءات حديثة إلى أن أكثر من 850 صاروخاً و2650 طائرة مسيّرة إيرانية أُطلقت على دول مجلس التعاون الخليجي منذ بدء التصعيد.
في المقابل، تواصل أنظمة الدفاع الجوي في دول الخليج اعتراض تلك الهجمات، رغم تسجيل خسائر بشرية وأضرار مادية، فيما تؤكد هذه الدول إدانتها للهجمات الإيرانية وتدعو إلى تحرك دولي لوقفها.
وتقول إيران إن ضرباتها تستهدف مصالح الولايات المتحدة في المنطقة، في حين أدى التصعيد إلى إغلاق فعلي لمضيق هرمز، وهو أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم، وذلك رداً على ضربات أميركية إسرائيلية مشتركة استهدفت منشآت إيرانية ضمن عملية أطلق عليها اسم “الغضب الملحمـي”، وأسفرت في يومها الأول عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي.


