كتب : دينا كمال
إدارة ترامب تدرس تغيير الحكم في كوبا قبل نهاية العام
كشفت مصادر مطلعة أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعمل على خطة تهدف إلى تغيير النظام الحاكم في كوبا بحلول نهاية العام الجاري، مستندة إلى تقييمات تشير إلى تدهور غير مسبوق في الأوضاع الاقتصادية داخل الجزيرة.
وأفادت المصادر بأن الإدارة الأميركية، بعد الإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بدأت البحث عن شخصيات من داخل الحكومة الكوبية يمكن أن تلعب دورًا في إبرام تسوية تفضي إلى إنهاء الحكم الشيوعي القائم.
وبحسب مسؤولين، ركزت لقاءات عقدت مع منفيين كوبيين وجماعات مدنية في كل من ميامي وواشنطن على تحديد شخصية داخل النظام الحالي تدرك حجم الأزمة الاقتصادية وتكون مستعدة للتعاون.
وأوضحت التقديرات الأميركية أن الاقتصاد الكوبي يقترب من مرحلة الانهيار، مؤكدة أن الحكومة في هافانا لم تكن في هذا المستوى من الضعف من قبل، خاصة بعد خسارة حليفها الرئيسي نيكولاس مادورو.
ورسمت تقييمات استخباراتية صورة قاتمة للوضع الاقتصادي، في ظل نقص حاد في السلع الأساسية والأدوية، إلى جانب انقطاعات متكررة للتيار الكهربائي، ما فاقم معاناة السكان.
وفي حين لم تُصدر واشنطن تهديدات علنية باستخدام القوة العسكرية ضد كوبا، نقلت مصادر عن مسؤولين في إدارة ترامب قولهم إن العملية التي أفضت إلى اعتقال مادورو تمثل رسالة تحذير غير مباشرة للقيادة الكوبية.
وأشار مسؤولون أميركيون إلى أن الإدارة لا تمتلك حتى الآن خطة واضحة لإنهاء الحكم القائم منذ نحو سبعة عقود، لكنها ترى في ما جرى بفنزويلا نموذجًا يمكن أن يدفع هافانا إلى تقديم تنازلات.
كما كشفت المصادر أن عملية اعتقال مادورو، التي جرت مطلع يناير، تمت بدعم من أحد المقربين منه، وأسفرت عن مقتل 32 جنديًا كوبيًا وعناصر استخبارات كانوا ضمن فريق حمايته.


