كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
نفت وزارة الخارجية السورية اليوم الاثنين بشكل رسمي الأنباء التي تداولتها بعض وسائل الإعلام بشأن نية الحكومة السورية تسليم مقاتلين من أقلية الإيغور إلى السلطات الصينية.
وأكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية السورية أن هذه الأخبار غير دقيقة تمامًا، مشددًا على أن الحكومة السورية لم تتلق أي طلب رسمي بهذا الخصوص، وأنها لم تناقش أي ترتيبات تتعلق بنقل أو تسليم أي عناصر من مقاتلي الإيغور إلى أي دولة، بما في ذلك الصين.
وأشار البيان الرسمي إلى أن سوريا تحرص على الالتزام بالقوانين الدولية ومعاهدات حقوق الإنسان، وأن أي إجراء يتعلق بالأفراد الموجودين على أراضيها يتم وفق القوانين السورية والإجراءات القانونية المتعارف عليها.
وأوضح البيان أن الحكومة السورية تتابع بشكل مستمر الأوضاع الأمنية والإنسانية في المناطق التي يتواجد فيها مقاتلون أجانب، وأنها تعمل على ضمان عدم استخدام الأراضي السورية لأي نشاط قد يؤدي إلى انتهاك سيادة دول أخرى، أو يؤدي إلى استغلال الأفراد لأغراض سياسية أو عسكرية خارج إطار القانون.
وأشار البيان أيضًا إلى أن الشائعات المتعلقة بتسليم مقاتلين إلى أي دولة قد تؤثر سلبًا على العلاقات الدولية وتثير توترات لا مبرر لها، مؤكداً حرص الحكومة السورية على إقامة علاقات دبلوماسية قائمة على الاحترام المتبادل مع جميع الدول، بما فيها الصين.
وأكد المتحدث أن جميع الإجراءات المتعلقة بمسألة الأجانب الموجودين على الأراضي السورية تتم وفق التشريعات المحلية والقوانين الدولية، دون أي تدخل سياسي أو محاولات لربطها بعلاقات ثنائية مع دول أخرى.
كما شددت الوزارة على أن الحكومة السورية تتابع عن كثب جميع الأخبار والمعلومات المتداولة في وسائل الإعلام، وتحرص على إصدار بيانات رسمية لتوضيح الحقائق ومنع تداول الأخبار المغلوطة التي قد تؤثر على الاستقرار الداخلي والعلاقات الدولية.
ويأتي هذا النفي بعد تداول عدة تقارير في وسائل إعلام دولية وعربية، زعمت أن سوريا تدرس إمكانية تسليم مقاتلين من الإيغور إلى الصين، وهو ما اعتبرته الحكومة السورية ادعاءات غير صحيحة ولا أساس لها من الصحة، مؤكدة التزامها بسيادة القانون واستقلال قراراتها الوطنية.
عدد المشاهدات: 0


