كتب : يسرا عبدالعظيم
السفير السوري لدى الأمم المتحدة: دبلوماسية مكثفة لمواجهة انتهاكات السيادة ومحاولات الإضعاف
أكد السفير السوري لدى الأمم المتحدة في تصريحات حديثة أن انتهاك السيادة السورية هو أمر لا يمكن للمجتمع الدولي السكوت عنه، مشددًا على أهمية التحرك الدبلوماسي لمواجهة هذه التحديات. وأوضح أن سوريا تعمل بخطى حثيثة على المستوى الأممي للضغط على الجهات التي تحاول إضعافها، خاصة في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية.
التحركات الدبلوماسية لعزل إسرائيل
وأشار السفير إلى أن سوريا تسعى لتكثيف الضغط الدولي على إسرائيل من خلال العمل مع مختلف الأطراف الدولية لعزلها قدر الإمكان. وأضاف أن الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة، بما في ذلك الغارات الجوية والممارسات العدائية، تشكل تهديدًا واضحًا لاستقرار المنطقة وانتهاكًا للقوانين الدولية.
التحديات السياسية مع حكومة نتنياهو
وفي سياق حديثه، أشار السفير إلى أن المتطرفين داخل حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعون لخلق ذرائع تعيق أي اتفاق يمكن أن يسهم في تحقيق الاستقرار أو إنهاء التوترات. وأكد أن مثل هذه السياسات تعيق الجهود الدولية المبذولة لإيجاد حلول سلمية للنزاعات في المنطقة.
ضبط النفس والالتزام بالسلام
من جهة أخرى، أوضح السفير أن سوريا، رغم تحريرها أراضيها عسكريًا، لا تسعى إلى الحرب، وتؤكد التزامها بضبط النفس. وبيّن أن الهدف الرئيسي لسوريا هو الحفاظ على سيادتها والدفاع عن شعبها، مع التركيز على الحلول الدبلوماسية كطريق نحو الاستقرار.
موقف المجتمع الدولي
تصريحات السفير تأتي في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية على إسرائيل لوقف انتهاكاتها للسيادة السورية. وقد أعربت الأمم المتحدة وعدد من الدول عن قلقها من تداعيات هذه السياسات على استقرار المنطقة، داعية إلى احترام القوانين الدولية ووقف التصعيد
، يبدو أن سوريا تسعى لاستغلال كافة القنوات الدبلوماسية لتأمين حقوقها السيادية وتعزيز موقفها على الساحة الدولية، مع التمسك بخيار السلام كأولوية استراتيجية.


