كتب : دينا كمال
انتشار الكوكايين الوردي يثير قلق السلطات الأمريكية
شهدت الولايات المتحدة مؤخراً زيادة مقلقة في ظهور مخدر “الكوكايين الوردي” في النوادي الليلية وعمليات الضبط، ما أثار قلق المسؤولين بسبب تركيبته المتقلبة وخطورته العالية.
ويعد هذا المسحوق جزءاً من موجة جديدة من الأدوية المركبة، إذ يحتوي عادة على الكيتامين والإكستاسي، وأحياناً يُمزج بالميثامفيتامين أو الفنتانيل، ما يزيد بشكل كبير خطر الجرعة الزائدة. ويُباع المخدر في أكياس على الإنترنت ويُروج له على منصات التواصل الاجتماعي.
وأبلغت السلطات من لوس أنجلوس إلى ميامي عن عدة ضبطيات وتحذيرات خلال الأشهر الماضية. كما صادر محققو نيويورك كميات من المخدر عام 2025 ضمن قضايا تهريب، فيما أعلنت المدعية العامة في كولورادو عن مداهمة نادٍ ليلي سري مصادراً المخدر واعتقال مهاجرين غير موثقين.
ويعتمد المخدر على خليط غير مستقر من منشطات ومثبطات ومواد أفيونية ملوّنة، وقد أظهرت التحليلات وجود الكيتامين والإكستاسي، إضافة إلى ميثامفيتامين وكوكايين وفنتانيل. وتشمل تأثيراته النشوة، زيادة الطاقة، هلوسات، واضطرابات إدراكية وانفصالية، مع خطر القلق الشديد وجنون الارتياب.
وتشير بيانات إلى أن نحو 2.7% من رواد مشهد موسيقى الرقص الإلكتروني في نيويورك استخدموا المخدر عام 2024، مع تسجيل حالات وفاة وعلاجات طبية مستعجلة، بما في ذلك وفاة المغني السابق ليام باين. كما أشار مسؤولون إلى انتشار المخدر نحو المناطق الريفية، حيث ارتبط بعدة جرعات زائدة قاتلة.
ويحذر خبراء السموم من أن متعاطي “التوسي” قد يعتقدون أنه مهلوس خفيف، بينما يتناولون تركيبة خطيرة تؤثر على القلب والدماغ والتنفس، مشددين على أنه لا يوجد ترياق محدد، ويعتمد العلاج على دعم الوظائف الحيوية حتى زوال تأثير المخدر.


