كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
أدان جاسم البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بأشد وأقسى العبارات «قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي ريف دمشق».
في بيان للمجلس، قال البديوي إن هذا العدوان أدى إلى سقوط عدد من الضحايا وإصابات بين مدنيين.
وأشار إلى أن «استمرار الانتهاكات الإجرامية الإسرائيلية على أراضي الجمهورية العربية السورية» يُفاقم التوتر ويقوض جهود إحلال الاستقرار والأمن في المنطقة.
ودعا البديوي المجتمع الدولي إلى “تحرك فوري ومسؤول” لوقف هذه الاعتداءات المتكررة ومنع انزلاق الوضع نحو مزيد من التوتر يهدد السلم الإقليمي والدولي.
كما شدد على أهمية الحفاظ على وحدة الأراضي السورية وسيادتها واستقرارها، وضرورة حماية المدنيين وتعزيز الأمن في المنطقة وفق مبادئ القانون الدولي.
تفاصيل القصف والواقع في ريف دمشق
القصف استهدف بلدة بيت جن في ريف دمشق، بعد محاولة توغل لقوات الاحتلال.
النتائج كانت مأساوية: حسب بيانات رسمية، ارتفعت حصيلة القتلى إلى نحو 13 شهيداً، بالإضافة إلى العشرات من الجرحى.
وفق وسائل إعلام سورية، القصف جاء بعد اشتباكات بين دورية إسرائيلية وأهالي البلدة عندما حاولت القوات التوغل في “بيت جن”.
بعد القصف، استمر تحليق طيران الاحتلال وكثفت الضربات الجوية والميدانية على البلدة والمناطق المحيطة.
ردود فعل ودول تدين
إلى جانب وزارة الخارجية الكويتية، التي أدانت بدورها «التوغل والقصف المتعمد» باعتباره انتهاكاً سافراً لسيادة سوريا، معتبرة أن هذه الاعتداءات جزء من نهج إسرائيل المزعزع لأمن واستقرار المنطقة.
كما دانت عدد من الدول — عبر بيانات رسمية — هذا العدوان، ودعت المجتمع الدولي للتدخل لوضع حد لهذه الاعتداءات، حفاظاً على الأمن الإقليمي وسلامة المدنيين.
لماذا يهم هذا التصعيد
هذا الاعتداء الإسرائيلي — والإدانة الخليجية الواضحة له — يسلطان الضوء على:
هشاشة الوضع الأمني في مناطق ريف دمشق، وعلى تهديد حياة المدنيين الأبرياء.
تفاقم التوتر السياسي والدبلوماسي في المنطقة، خاصة في ظلّ تدخل دولي متتابع — مما قد يعقّد جهود استقرار سوريا والمنطقة.
مدى انكسار مبادئ السيادة الوطنية والقانون الدولي نتيجة مثل هذه العمليات المُتكررة.


