كتب : دينا كمال
شاشة S26 Ultra تثير شكاوى المستخدمين
تواجه الميزة الأحدث التي قدمتها شركة سامسونغ في هاتف Galaxy S26 Ultra ردود فعل متباينة، بعدما لم تحقق شاشة الخصوصية المدمجة الترحيب المتوقع من المستخدمين.
تعتمد سامسونغ على تقنية شاشة خصوصية قابلة للتفعيل مدمجة داخل شاشة الـ”OLED”، تتيح للمستخدم منع الآخرين من رؤية محتوى الهاتف عبر خيار سريع.
تشير مراجعات تقنية إلى الإشادة بتقنية “Flex Magic Pixel”، إلا أن تجارب المستخدمين الفعلية على المنتديات ومنصات النقاش جاءت مختلفة، حيث عبّر كثيرون عن استيائهم من أداء الشاشة.
يرصد مستخدمون أوائل شكاوى تتعلق بإجهاد العين والشعور بالدوار والغثيان، فيما يؤكد خبراء تقنيون أن الشاشة أقل راحة مقارنة بالإصدار السابق.
يرجّح مختصون أن الشركة فضّلت تقديم ميزة متقدمة على حساب راحة الاستخدام اليومي، ما انعكس سلباً على تجربة المشاهدة، رغم احتفاظ الهاتف بمستوى أداء قوي بشكل عام.
تعتمد آلية الشاشة على نظام ثنائي البكسل ضمن تقنية “Flex Magic Pixel”، حيث قُسمت إلى بكسلات عريضة وأخرى ضيقة.
تعمل البكسلات العريضة على توزيع الضوء بشكل متوازن، ما يحافظ على السطوع وجودة الألوان من زوايا مختلفة.
تؤدي البكسلات الضيقة وظيفة التحكم في اتجاه الضوء عبر فتحات دقيقة، ما يحد من إمكانية رؤية الشاشة من الجوانب.
يُفعّل وضع الخصوصية عبر إيقاف البكسلات العريضة والإبقاء على الضيقة فقط، ما يجعل الشاشة غير مرئية تقريباً من الزوايا الجانبية.
توفر سامسونغ إعدادات متقدمة للتحكم في الميزة، تشمل إخفاء تطبيقات محددة أو تشغيل الوضع تلقائياً عند استخدام رموز الأمان.
تواجه الشاشة تحديات في عرض الصورة بشكل متوازن نتيجة تقسيم البكسلات، خاصة أثناء الاستخدام اليومي.
تتسبب حركة الهاتف البسيطة، مثل الإمالة، في اختفاء بعض البكسلات الضيقة بشكل مؤقت حتى عند تفعيل الوضع العادي.
يؤدي تغير زاوية الرؤية إلى عودة الإضاءة بشكل مفاجئ، وهي الظاهرة التي يصفها المستخدمون بـ”تأثير اللكمة”.
ينتج عن هذا التغير السريع في السطوع وميض ملحوظ، ما يجبر العين على إعادة التركيز باستمرار.
يرتبط هذا التأثير بشكاوى الصداع والإجهاد البصري التي أبلغ عنها عدد من المستخدمين على منصات النقاش.


