كتب : دينا كمال
قصف شرق بيروت يثير الغضب.. وفيديو دراجة يشعل الجدل
استهدفت غارات إسرائيلية منطقة عين سعادة شرق بيروت، ما وسّع رقعة التصعيد خارج العاصمة.
أصاب القصف مبنى سكنياً، ما أدى إلى مقتل بيار معوض وزوجته داخل المنطقة المستهدفة.
تبين لاحقاً أن الضحية مسؤول في القوات اللبنانية بقيادة سمير جعجع.
شهدت المنطقة حالة غضب واسعة بين السكان، وسط انتقادات لتأجير شقق لأشخاص مجهولي الانتماء.
عبّر الأهالي عن رفضهم توريط حزب الله البلاد في صراع متصاعد.
أكد رئيس بلدية عين سعادة أن الشقة المستهدفة كانت خالية لحظة وقوع الغارة.
انتشر جدل واسع بعد ظهور سائق دراجة نارية يفر من الموقع لحظة القصف عبر كاميرات المراقبة.
أشارت مصادر محلية إلى أن السائق قد يكون عامل توصيل، رغم تداول روايات تشكك في هويته.
شهد لبنان يوماً عنيفاً تزامناً مع احتفالات دينية، مع تصاعد الغارات وأصوات الطائرات في الأجواء.
تعرضت الضاحية الجنوبية لعدة غارات جوية، في واحدة من أعنف موجات التصعيد الأخيرة.
بدأ التصعيد بعد إطلاق صواريخ من لبنان باتجاه إسرائيل مطلع مارس، ما وسّع نطاق المواجهة.
ردت إسرائيل بسلسلة غارات طالت مناطق متعددة في بيروت والبقاع والجنوب اللبناني.
تقدمت القوات الإسرائيلية داخل بلدات جنوبية، مع إعلان نيتها إنشاء منطقة أمنية بعمق 30 كيلومتراً.
أسفرت المواجهات عن مقتل مئات المقاتلين وأكثر من ألف مدني، إضافة إلى نزوح واسع للسكان.
أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل عدد من جنوده خلال العمليات العسكرية في جنوب لبنان.


