كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
وجه بابا الفاتيكان فرانسيس دعوة عاجلة للمؤمنين حول العالم للصلاة طوال شهر فبراير من أجل الأطفال المصابين بأمراض مزمنة، معربًا عن قلقه العميق حيال معاناتهم وبالغ الأمل في أن يجدوا الدعم والرعاية اللازمة في أسرهم ومجتمعاتهم.
وأكد البابا في رسالة روحية أن الأطفال الذين يواجهون مشكلات صحية طويلة الأمد يحتاجون إلى الرعاية الإنسانية والروحية، مشددًا على أن الصلاة ليست مجرد طقس ديني، بل وسيلة لتعزيز التضامن والدعم النفسي لهؤلاء الأطفال وذويهم، ومصدر قوة لهم في مواجهة الألم والتحديات اليومية.
وأشار البابا إلى أن الدعاء خلال شهر فبراير سيشمل الشفاء الروحي والجسدي للأطفال، وتخفيف معاناتهم، ومنحهم الأمل والطمأنينة، داعيًا الكنائس والمجتمعات المحلية إلى الانخراط في أنشطة دعم الأطفال المصابين بأمراض مزمنة، سواء من خلال جمعيات خيرية أو برامج مساعدة طبية واجتماعية.
وذكر البابا فرانسيس أن الأطفال المرضى غالبًا ما يشعرون بالعزلة والخوف نتيجة قيودهم الصحية، وأن المجتمع المسيحي مطالب بأن يكون مصدر أمان ومحبة لهم، عبر تقديم الرعاية والدعم الروحي والمادي. كما شدد على أن الصلاة الجماعية والفردية تمثل أداة قوية للتواصل مع الله وطلب الشفاء، بالإضافة إلى تعزيز الروابط الإنسانية والمجتمعية.
وفي ختام بيانه، دعا البابا المؤمنين إلى الاهتمام بالطفولة واحتياجاتها الخاصة، مؤكّدًا أن كل دعاء أو عمل خير صغير يمكن أن يكون له تأثير كبير على حياة الأطفال المصابين بالأمراض المزمنة، وأن التضامن العالمي مع هذه الفئة يعد واجبًا إنسانيًا وأخلاقيًا.

