كتب : دينا كمال
الدولار يقترب من أكبر مكاسب أسبوعية منذ عام مع تصاعد أزمة إيران
استقر الدولار إلى حد كبير في التعاملات الآسيوية المبكرة، اليوم الجمعة، ويتجه لتسجيل أكبر مكاسب أسبوعية له منذ أكثر من عام، في ظل تصاعد الصراع في الشرق الأوسط الذي عزز الإقبال على أصول الملاذ الآمن.
وتعرض كل من اليورو والين لضغوط بعد ارتفاع أسعار النفط نتيجة التوترات، ما زاد من مخاطر التضخم في الاقتصادات المعتمدة على واردات الطاقة، وأعاد تشكيل التوقعات بشأن سياسات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وغيره من البنوك المركزية.
وجاءت هذه التطورات بعدما تراجعت الآمال السابقة بحدوث تهدئة، لتفسح المجال أمام موجة جديدة من الغموض، عقب تحذير إيران من أن الولايات المتحدة ستندم “أشد الندم” على إغراق سفينة حربية إيرانية.
في المقابل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يرغب في المشاركة في اختيار الزعيم الإيراني المقبل، بعد أن أسفرت غارات جوية أمريكية وإسرائيلية عن مقتل الزعيم الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي في الساعات الأولى من الحرب.
وأشار توني سيكامور، محلل الأسواق في شركة آي.جي، في مذكرة، إلى أنه إذا استمر الصراع في الشرق الأوسط بالوتيرة الحالية فمن المرجح أن يؤدي ذلك إلى ارتفاع مستدام في التضخم، وصعود الدولار، مع تراجع كبير في احتمالات خفض أسعار الفائدة الأمريكية.
وعلى صعيد التداولات، تراجع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من العملات، بنسبة 0.06% ليصل إلى 99.00 نقطة، لكنه لا يزال يتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية تقارب 1.4%، وهي الأكبر منذ نوفمبر 2024.
وبالنسبة للعملات الأخرى، استقر اليورو عند مستوى 1.1612 دولار، بينما ارتفع الين الياباني بنسبة 0.06% إلى 157.5 ين للدولار، في حين سجل الجنيه الإسترليني ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.04% ليبلغ 1.3361 دولار.
وتصاعدت حدة الحرب أمس الخميس مع تنفيذ طائرات أمريكية وإسرائيلية ضربات على مناطق داخل إيران، في وقت تعرضت فيه مدن خليجية لهجمات جديدة.
وفي سياق متصل، أشار ترامب في مقابلة صحفية إلى أن مجتبى خامنئي، نجل الزعيم الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي، والذي يُنظر إليه كأحد أبرز المرشحين لخلافة والده، يعد خيارًا مستبعدًا.
أما في سوق العملات المشفرة، فقد تراجع سعر بتكوين بنسبة 0.26% إلى 70956.52 دولار، كما انخفضت إيثر بنسبة 0.27% إلى 2074.84 دولار.


