كتب : دينا كمال
التحالف: الزبيدي غادر عدن سراً إلى أرض الصومال بدعم إماراتي
أكد تحالف دعم الشرعية في اليمن أن عيدروس الزبيدي، برفقة عدد من مرافقيه، غادر مدينة عدن سراً عبر البحر متجهاً إلى إقليم أرض الصومال.
وأوضح التحالف أن عملية المغادرة جرت ليلاً من ميناء عدن بواسطة واسطة بحرية تحمل اسم BAMEDHAF، حيث اتجهت إلى ميناء بربرة في أرض الصومال.
وبحسب بيان المتحدث باسم التحالف، اللواء تركي المالكي، كشفت معلومات استخبارية أن الزبيدي تواصل بعد وصوله مع ضابط يمني يُدعى “أبو سعيد”، تبيّن لاحقاً أنه اللواء عوض سعيد مصلح الأحبابي، قائد العمليات المشتركة الإماراتية.
وأشار البيان إلى أن طائرة شحن من طراز إليوشن IL-76 كانت بانتظار المجموعة في بربرة، ونقلتهم إلى مطار مقديشو، قبل أن تغادر بعد توقف قصير باتجاه الخليج العربي مروراً بالبحر العربي، مع إغلاق وإعادة تشغيل نظام التعريف، ثم الهبوط في مطار الريف العسكري في أبوظبي.
ولفت التحالف إلى أن هذا النوع من الطائرات يُستخدم عادة في مناطق نزاع مثل ليبيا وإثيوبيا والصومال، مبيناً أن مراجعة بيانات تسجيل الواسطة البحرية أظهرت أنها ترفع علم سانت كيتس ونيفيس، وهو العلم ذاته الذي كانت ترفعه سابقاً سفينة متهمة بنقل أسلحة ومعدات قتالية.
كما أفاد المالكي بأن التحالف يواصل تتبع مصير عدد من الشخصيات التي التقت بالزبيدي قبيل مغادرته عدن، ومن بينهم أحمد حامد لملس ومحسن الوالي، اللذان انقطعت الاتصالات بهما منذ ذلك الوقت.
وفي سياق متصل، صدر قرار في السابع من يناير بإسقاط عضوية عيدروس الزبيدي من مجلس القيادة الرئاسي، وإحالته إلى النيابة العامة بتهم تتعلق بالخيانة العظمى، وذلك عقب تصاعد التوترات الأمنية في جنوب اليمن، وسيطرة قوات المجلس الانتقالي على محافظتي حضرموت والمهرة ورفضها الانسحاب.
وجاء هذا القرار بعد إعلان الزبيدي بدء مرحلة انتقالية لمدة عامين، يعقبها استفتاء لتقرير مصير جنوب اليمن، إلى جانب إصداره إعلاناً دستورياً لاستعادة ما وصفه بـ“دولة الجنوب العربي”، في خطوة اعتُبرت تحدياً مباشراً للسلطة الشرعية والتحالف العربي.
وكان التحالف قد أعلن في وقت سابق أن الزبيدي غادر إلى جهة غير معلومة، عقب إبلاغه بضرورة التوجه إلى السعودية خلال مهلة محددة للقاء رئيس مجلس القيادة الرئاسي ومناقشة أسباب التصعيد في الجنوب.


