كتب : دينا كمال
تصاعد التوتر بين واشنطن وبكين على خلفية الصراع الإيراني
مع تصاعد العمليات العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط، واستهداف قيادات حلفاء الصين في فنزويلا وإيران، تزداد التساؤلات حول احتمال بدء صراع عالمي أوسع بين واشنطن وبكين على النفوذ الدولي.
يشير محللون إلى أن الولايات المتحدة لا تستهدف خصومها فقط، بل تحاول تقويض شبكة التحالفات التي تقف خلفهم، في محاولة لإعادة تشكيل خريطة النفوذ العالمي.
وتقول تقارير اقتصادية إن واشنطن تركز على إضعاف مواقع النفوذ الصينية، مستهدفة شركاء رئيسيين لبكين مثل إيران وفنزويلا. ويصف خبراء هذا النهج بأنه يشكل “محور فوضى” يضم الصين وروسيا وكوريا الشمالية، ويهدف إلى الحد من النفوذ الأميركي دوليًا.
وتلقي الحرب على إيران وضربة فنزويلا الضوء على التحديات التي تواجه النفوذ الصيني، لكن بكين لم تدخل المواجهة مباشرة، مكتفية بالدعوة إلى وقف القتال وحماية الملاحة في مضيق هرمز، في إطار استراتيجية تعتمد على شبكة مصالح اقتصادية عالمية تشمل استثمارات، مشاريع بنية تحتية، وتجارة، بدلاً من التحالفات العسكرية التقليدية.
ويطرح الخبراء تساؤلاً رئيسياً حول تأثير هذه المواجهات على نظام القوى العالمي في العقد المقبل، وهل سيبقى النفوذ الأميركي هو المسيطر أم ستزداد مكانة الصين على الساحة الدولية.


