كتب : دلال جواد الأسدي
ارتباك يهز أرجاء الروح مهما كانت راسخة، تتقلب الروح بين يمنها وشمالها حتى تكاد تحلق في سبيل إيجاد ضالتها.
بين صفحات الذكريات تغرق، وبعمق الفكر تتوه.
تيه يتملك النفس عندما يشغلها فكرها، ارتباك غير مفهوم عندما ينبض قلبها وذاتها.
هذا الشعور من الارتباك يجعل النفس مجمدة في صقيع دون تحرك أو فعل الفعل الذي يتوجب العمل به.
تكون النفس على استعداد تارة بتقدم خطوة وتاخر عشرات خطوات، يهجر اليقين سوحها ويتملكها قلة الحيلة.
هنا يجيب تدفئة النفس بدفء الأيمان الراسخ ومحاولة الرجوع لما أسست عليه ونشأت.
تحصد ثمار ما عملت واجتهدت.
النفس ليست طيف خافت ولا وجود عابث ولا جرم صغير.
لكن هي التي خلقها الله تعالى لأجل هدف وغاية، وتجب معرفة النفس لنفسها وسياقتها لبر أمانها وسكنها.
بعضنا يبقى في الضياع دون جدوى ولا يعرف قيمة نفسه ويبحث عنها في منزلة التي ينزله الآخرون فيها.
والبعض الآخر يعرف قدر نفسه فيغنيه الله تعالى ويرضيها برضاه بما أعطاه خالقه.
تبسيط الأشياء وعدم جعلها أكبر همنا هي من تسهل الحياة وتسهل كل ما نعيشه فيها مهما كبر واظهر في أي شكل كان


