كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
شهدت منافسات رياضة الكيرلنج في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026 في كورتيينا دامبيزو، إيطاليا جدلاً واسعاً بعد اتهامات بوقوع مخالفات تقنية من بعض الفرق، وأصبح فريق بريطانيا العظمى واحداً من الأطراف المتورطة في هذا الجدل.
أثارت أحداث دورة الألعاب الأولمبية الحالية جدلاً غير معتاد في رياضة الكيرلنج، بعد أن انتشرت اتهامات بانتهاك القواعد المرتبطة بـ«اللمسة المزدوجة» — وهي مخالفة تحدث عندما يلمس اللاعب حجراً بعد إطلاقه من يده بعد الوصول إلى ما يُعرف بـ خط الهوغ على حلبة اللعب، ما يعد خرقًا لقواعد اللعبة ويؤدي إلى استبعاد الحجر من اللعب.
بدأ الجدل في الأيام الماضية بعد أن اتُهم منتخب كندا للكيرلنج بارتكاب نفس المخالفة في مواجهات سابقة، مما دفع الاتحاد الدولي للكيرلنج إلى تشديد مراقبة اللاعبين في المباريات. عقب ذلك، وخلال مباراة بريطانيا العظمى ضد ألمانيا في الدور التمهيدي، أعلن الحكام عن تغريم وإبعاد حجر أحد لاعبي بريطانيا، بوبي لامي، بسبب نفس المخالفة، في تصعيد واضح لسلسلة الأحداث المثيرة للجدل في رياضة عادةً ما تسودها الروح الرياضية العالية.
على الرغم من هذا القرار، فقد حقق الفريق البريطاني فوزاً كبيراً 9‑4 على ألمانيا في نفس المباراة، مما رفع آماله في التأهل إلى الدور نصف النهائي، لكن الحادثة أثارت نقاشاً واسعاً حول الإجراءات التحكيمية وطريقة مراقبة الأخطاء في أولمبياد 2026.
وتأتي هذه التطورات في وقت يطالب فيه بعض اللاعبين والمسؤولين بتطوير أساليب التحكيم في الكيرلنج، وتطبيق أنظمة مراقبة أكثر دقة أشبه بما يُستخدم في الرياضات الكبرى الأخرى، مثل تقنية الفيديو المساعد للتحكيم (VAR)، لتقليل الأخطاء الجدلية التي أضفت توتراً غير معتاد على منافسات الكيرلنج في الأولمبياد.


