كتب : يسرا عبدالعظيم
تايوان وكوريا الجنوبية تقودان انتعاش التصنيع في آسيا مع بداية 2026
قادت تايوان وكوريا الجنوبية موجة انتعاش في النشاط الصناعي داخل آسيا، مع دخول الشركات عام 2026 بحالة من التفاؤل الحذر حيال قدرة الطلب العالمي على الصمود، رغم التحديات الناتجة عن سياسات التجارة الصارمة التي ينتهجها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، بحسب تقرير صادر عن وكالة بلومبرغ.
وأظهرت بيانات مؤشرات مديري المشتريات (PMI) الصادرة عن مؤسسة إس آند بي جلوبال، اليوم الجمعة، أن عدداً من الاقتصادات الآسيوية الكبرى سجل توسعًا في النشاط الصناعي خلال شهر ديسمبر، مدفوعًا بارتفاع الطلبيات الجديدة وتحسن مستويات الإنتاج.
وسجلت تايوان وكوريا الجنوبية أداءً لافتًا، مستفيدتين من تحسن الطلب العالمي على الإلكترونيات وأشباه الموصلات، وهو ما انعكس بشكل مباشر على وتيرة التصنيع وزيادة ثقة الشركات في مستقبل الأسواق خلال الأشهر المقبلة.
وأشار التقرير إلى أن هذا التحسن يأتي رغم استمرار المخاوف المتعلقة بالحرب التجارية، وعودة السياسات الحمائية التي تنتهجها الإدارة الأمريكية، والتي أثارت قلق الأسواق العالمية بشأن سلاسل الإمداد والتجارة الدولية.
ورغم هذه التحديات، أبدت الشركات الآسيوية قدراً من التفاؤل، مع تحسن مستويات الطلب الخارجي، وتزايد الإنفاق في بعض الاقتصادات الكبرى، ما عزز توقعات النمو الصناعي مطلع العام الجديد.
ويرى محللون أن استمرار هذا الزخم سيعتمد بشكل أساسي على تطورات التجارة العالمية خلال 2026، ومدى قدرة الاقتصادات الآسيوية على التكيّف مع أي قيود تجارية إضافية محتملة، في ظل التغيرات المتسارعة في المشهد الاقتصادي العالمي.


