كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
كشفت وزارة الداخلية السورية عن مقتل المغني الشعبي جمال عساف، المعروف بتأييده للرئيس السوري السابق بشار الأسد، وذلك خلال اشتباك مسلح مع دورية أمنية في مدينة حلب شمالي البلاد.
وأوضحت الوزارة أن قوة أمنية حاولت توقيف عساف ضمن عملية أمنية، إلا أن الأمر تطور إلى تبادل لإطلاق النار بين الطرفين، ما أدى إلى مقتله في موقع الحادث.
وبحسب ما أوردته السلطات، فإن الاشتباك وقع أثناء تنفيذ عملية التوقيف، دون الكشف عن تفاصيل إضافية تتعلق بأسباب المداهمة أو التهم الموجهة إليه، فيما أشارت تقارير محلية إلى أن الحادث جاء بعد مقاومته للقوة الأمنية خلال محاولة اعتقاله.
وكان عساف قد اشتهر خلال السنوات الماضية بأغانٍ مؤيدة للنظام السوري السابق، وارتبط اسمه بمواقف سياسية داعمة للرئيس بشار الأسد، ما جعله شخصية مثيرة للجدل في الأوساط المحلية، خاصة خلال سنوات الصراع في البلاد.
وأثارت أنباء مقتله تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بين من اعتبر الحادث نتيجة مباشرة لمواجهته مع القوة الأمنية، وبين من أعاد التذكير بمواقفه السياسية وأعماله الفنية التي ارتبطت بفترة الحرب في سوريا.
ولم تصدر حتى الآن تفاصيل رسمية موسعة حول ملابسات الواقعة أو ما إذا كانت ستفتح تحقيقات إضافية بشأن الحادث، في وقت تواصل فيه الأجهزة الأمنية عملياتها في عدد من المناطق، ضمن حملات تستهدف ملاحقة مطلوبين ومشتبه بهم في قضايا أمنية مختلفة.


