كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
أكد الرئيس السوري أحمد الشرع ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال اتصال هاتفي مشترك على أهمية وحدة وسيادة الجمهورية السورية ورفض التوجهات الانفصالية التي تهدد سلامة أراضيها، في إطار التنسيق بين البلدين بشأن المستجدات السياسية والأمنية في سوريا والمنطقة.
وجاء في بيان صادر عن الرئاسة السورية أن الشرع شدد خلال المكالمة على التمسك بسيادة سوريا ووحدة أراضيها تحت سلطة الدولة، مع التأكيد على أهمية الحوار الوطني الشامل كسبيل لتحقيق الاستقرار والنهضة في المرحلة الحالية.
من جانبه، جدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون التأكيد على التزام بلاده بدعم سيادة سوريا ووحدتها الوطنية، وأهمية استمرار التنسيق بين باريس ودمشق لدعم جهود الاستقرار وإعادة الإعمار، في إطار احترام تام لسيادة سوريا ووحدة أراضيها.
وتأتي هذه المكالمة في ظل مفاوضات ومباحثات دولية واسعة حول الوضع السوري ومسارات الحل السياسي، حيث شدّدت دمشق وباريس على رفض أي خطوات أو مطالب تؤدي إلى تقسيم الأراضي السورية أو دعم توجهات انفصالية، مع التأكيد على ضرورة احترام القانون والسيادة الوطنية.
باختصار، ركزت المكالمة بين الرئيسين على تعزيز العلاقات الثنائية، دعم الوحدة الوطنية السورية، ورفض أي محاولات للتقسيم أو الانفصال، في سياق السعي نحو تحقيق حل سياسي سلمي ومستدام في سوريا بعد سنوات من النزاع.


