كتب : دينا كمال
انتشار الجيش السوري في حمص بعد تصاعد أعمال العنف
شهدت مدينة حمص في وسط سوريا يوم الأحد توتراً أمنياً كبيراً، بعد موجة من أعمال العنف والهجمات الانتقامية التي طالت أحياء سكنية، ما دفع السلطات السورية إلى نشر وحدات من الجيش والأمن الداخلي في الشوارع للسيطرة على التصعيد.
أفاد شهود عيان ومصادر محلية بأن القوات الحكومية كثفت انتشارها في ضاحية الباسل وحي المهاجرين، عقب هجمات نفذها مسلحون من قبيلة بني خالد، شملت إحراق منازل وتخريب محال تجارية وإطلاق نار عشوائي أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين.
تزامن هذا التوتر مع جريمة قتل مروعة في بلدة زيدل جنوب حمص، حيث عُثر على رجل وزوجته من قبيلة بني خالد مقتولين داخل منزلهما، فيما أحرقت جثة الزوجة وترك في موقع الحادث عبارات ذات طابع طائفي، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
أثارت الجريمة غضباً واسعاً داخل العشيرة، مما أدى إلى هجوم كبير على أحياء ذات غالبية علوية في المدينة، وسط حالة فوضى وغياب فوري للإجراءات الأمنية في الساعات الأولى للتصعيد.
سادت حالة من الخوف بين الأهالي، خاصة مع خروج الطلاب من المدارس، ما دفع الجهات الأمنية للتدخل ومنع حركة الطلاب في بعض المناطق.
ووفق المرصد السوري، ارتفع عدد ضحايا عمليات الانتقام والقتل خارج القانون في سوريا منذ مطلع عام 2025 إلى أكثر من 1150 قتيلاً في محافظات مختلفة.
عدد المشاهدات: 0



