كتب : دينا كمال
الخارجية السودانية: المفاوضات مطروحة.. ورفض لأي إملاءات خارجية
أكد وزير الخارجية السوداني محيي الدين سالم أن بلاده تتابع مختلف المبادرات المطروحة لوقف الحرب، موضحاً أن الخرطوم على اطلاع كامل بما يُنشر حول الجهود الساعية لإنهاء النزاع.
وأوضح سالم خلال مؤتمر صحافي اليوم الأربعاء أن السودان يُعد الدولة الإفريقية الوحيدة التي خاضت الحروب ثم اتجهت نحو السلام بإرادته، مشدداً على أن بلاده “لا تحتاج من يعلّمها السلام أو يجلبه إليها”.
وشدد وزير الخارجية على أن الخرطوم لن تقبل أي ضغوط أو أوامر مفروضة من الخارج، مؤكداً أن مكان المفاوضات الطبيعي هو طاولة الحوار، وأنه لا يحق لأي طرف فرض ما لا يريده السودان.
وأشار إلى أن مخرجات منبر جدة جاءت واضحة، لافتاً إلى أن قوات الدعم السريع لم تلتزم بتطبيق ما تم الاتفاق عليه.
موقف أميركي
وكان مبعوث الرئيس الأميركي إلى أفريقيا مسعد بولس قد أكد الثلاثاء أن طرفي النزاع في السودان لم يوافقا على مقترح وقف النار، داعياً الجانبين إلى قبول الخطة الأميركية “من دون شروط مسبقة”.
وأكد بولس للصحافيين في أبوظبي أنه يناشد الطرفين الالتزام بالهدنة الإنسانية كما طُرحت عليهما دون أي شروط إضافية.
من جهة أخرى، اتهم قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان الأحد الماضي الوساطة الأميركية بعدم الحياد، كما انتقد مقترح “الرباعية الدولية” التي تضم الولايات المتحدة والسعودية ومصر والإمارات.
وكانت قوات الدعم السريع أعلنت في السادس من نوفمبر قبولها مقترح هدنة إنسانية، وذلك عقب سيطرتها في 26 أكتوبر على مدينة الفاشر، آخر معاقل الجيش في إقليم دارفور.
خطة الرباعية
يُذكر أن الرباعية كانت قد اقترحت في سبتمبر الماضي خطة تتضمن وقفاً لإطلاق النار لمدة ثلاثة أشهر، إضافة إلى استبعاد الحكومة الحالية وقوات الدعم السريع من المشهد السياسي خلال المرحلة التي تلي النزاع.
عدد المشاهدات: 0


