كتب : دينا كمال
دراسة: مستخلص التوت يعزز صحة الأمعاء ويخفف الالتهاب
كشفت دراسة علمية حديثة أن ثمار التوت تحتوي على مركبات قد تساعد الجسم على التكيف مع آثار الأنظمة الغذائية الغنية بالدهون والكوليسترول، مع تحسين وظائف الكبد والأمعاء.
وأجرى العلماء تجارب لدراسة تأثير مستخلص “الأنثوسيانين” المستخرج من التوت، مع التركيز على تأثيره في البكتيريا المعوية، والالتهابات، وعمليات التمثيل الغذائي في الكبد.
وأدخل الباحثون هذا المستخلص ضمن النظام الغذائي لفئران تجارب تعاني من مخاطر السمنة وتصلب الشرايين، حيث أظهرت النتائج انخفاض مستويات الكوليسترول الضار ومؤشر الالتهاب “إنترلوكين-1β”.
وسجلت التجارب ارتفاعًا في مستويات إنزيم “الجلوتاثيون بيروكسيداز” المضاد للأكسدة، إلى جانب تغيّرات في تركيبة البكتيريا المعوية، تمثلت في زيادة البكتيريا المفيدة المرتبطة بتحسين التمثيل الغذائي، وتراجع البكتيريا المسببة للالتهابات.
كما رصد الباحثون تغيرات في بعض المستقلبات داخل الكبد، حيث انخفضت مستويات الأدينوسين ثلاثي الفوسفات (ATP) ومركبات مرتبطة بالاستجابة الالتهابية، مقابل ارتفاع مستويات “الغلوتامين”.
وأشار العلماء إلى أن تأثير التوت في عمليات الأيض وتركيبة البكتيريا المعوية قد يمثل آلية تساهم في تقليل عوامل الخطر المرتبطة بتصلب الشرايين.
وأكد الباحثون أن الدراسة أُجريت على الحيوانات، ما يعني أن تطبيق النتائج على البشر لا يزال مبكرًا، إلا أن المعطيات الحالية تشير إلى أن “الأنثوسيانين” قد يشكل خيارًا طبيعيًا واعدًا للحد من الالتهابات وتحسين اضطرابات التمثيل الغذائي.


