كتب : دينا كمال
توقف القهوة: ماذا يحدث لجسمك؟
حذّرت خبيرة التغذية الدكتورة إيرينا بيساريوفا من أن عادة بدء اليوم بالقهوة قد تتحول تدريجيًا إلى اعتماد على الكافيين يصعب التخلص منه، بسبب تأثيره على تنشيط الجسم وتحفيز هرمونات السعادة وتحسين التركيز، رغم فوائده الصحية.
وأوضحت بيساريوفا أن التوقف المفاجئ عن القهوة قد يسبب أعراض انسحابية خلال الأيام الأولى، أبرزها:
صداع ناتج عن توسع الأوعية الدموية في الدماغ.
شعور بالنعاس نتيجة نقص الكافيين.
تهيّج بسبب انخفاض تحفيز هرمونات السعادة.
ضعف التركيز.
اضطرابات في الجهاز الهضمي نتيجة تأثير الكافيين على حركة الأمعاء.
تستمر هذه الأعراض عادة من أربعة إلى خمسة أيام، ثم تبدأ بالتلاشي تدريجيًا، ويشعر الجسم بتحسن ملحوظ بعد نحو أربعة أسابيع، مع نوم أعمق واستيقاظ أسهل وتحسن المزاج وانخفاض القلق، وقد يعود ضغط الدم لمستوياته الطبيعية في بعض الحالات.
التوقف التدريجي أفضل
نصحت بيساريوفا بتقليل كمية القهوة تدريجيًا بدل التوقف المفاجئ. على سبيل المثال، لمن اعتادوا شرب 4–5 أكواب يوميًا، يُفضل خفضها إلى 2–3 أكواب في الأسبوعين الأولين، ثم كوب واحد في الأسبوع الثالث، قبل التوقف التام بعد تكيّف الجسم.
من يجب أن يمتنع عن القهوة؟
بعض الفئات يجب عليها الامتناع نهائيًا عن القهوة، خاصة المصابين بأمراض مزمنة في الجهاز الهضمي أو القلب والأوعية الدموية أو اضطرابات نفسية، مثل: التهاب المعدة، القرحة، القولون العصبي، اضطرابات القلق، الأرق، تسارع ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم.
وأكدت الطبيبة أن الكمية اليومية المقبولة للقهوة لمن لا يعانون من موانع صحية هي كوبان إلى ثلاثة أكواب (200 مل لكل كوب)، بكمية كافيين تصل إلى نحو 400 ملليغرام يوميًا، دون إضافات من السكر أو النكهات.


