كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
حذّر رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر من أن إقالته من منصبه في عام 2026 سيؤدي إلى فوضى عارمة في بريطانيا ويفتح الباب أمام صعود حكومة يمينية متطرّفة، في تصريحات خلال مقابلة تناولت الضغوط السياسية التي تواجهه وحزب العمال.
وقال ستارمر إن التغيير المستمر في قيادات الحكومة، كما حدث في عهد الحزب المحافظ السابق، كان من بين الأسباب الرئيسية لانهيار ثقة الجمهور في السياسة البريطانية، محذّرًا من أن تكرار هذا النمط سيُضعف مؤسسات الدولة ويمنح الفرصة لقوى سياسية متشدّدة للاستفادة من عدم الاستقرار.
وجاء تحذيره في وقت يحاصره فيه هبوط نسب التأييد لحزب العمال في استطلاعات الرأي وظهور منافسين سياسيين أقوى في الساحة البريطانية، مما رفع مستوى التكهنات بشأن إمكانية تقديم بعض أعضاء حزبه مطالبات داخلية بتغيير الزعامة قبل عام 2026، وهو ما رفضه ستارمر جملةً وتفصيلًا.
وشدّد رئيس الوزراء على أن الاستقرار السياسي ضروري لمصلحة البلاد، وأن أي توتر داخلي متزايد قد يُضعف الاقتصاد الوطني ويزيد من حدة الانقسامات الاجتماعية، مؤكدًا عزمه على استكمال مدة ولايته والعمل على تحسين أوضاع المواطنين رغم التحديات القائمة.
ويأتي هذا التحذير في إطار الاحتكاكات السياسية في بريطانيا، حيث يواجه ستارمر تحديات من داخل حزبه وكذلك من قوى المعارضة التي تسعى لاستغلال تراجع شعبيته، وقد أثارت تصريحاته ردود فعل واسعة بين المراقبين السياسيين حول تأثيرها على المشهد الداخلي قبل الانتخابات المقبلة.


