كتب : دينا كمال
الركود التضخمي يهدد الاقتصاد العالمي: اضطرابات الطاقة والإمدادات
حذر خبير اقتصادي من تداعيات التصعيد في الخليج على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد الحيوية.
أوضح أن التوترات الحالية أثرت مباشرة على قطاع الطاقة والممرات البحرية الرئيسية.
أكد أن المؤسسات الدولية تركز على قدرة الدول في تأمين احتياجات الطاقة خلال الأزمة.
أشار إلى تفاوت مستويات المخزون وصعوبة الوصول للإمدادات ما يعزز مخاطر التضخم.
لفت إلى أن هذه العوامل تدفع نحو سيناريو الركود التضخمي وتباطؤ النمو العالمي.
أوضح أن الأزمة الحالية جيوسياسية عسكرية وتختلف عن الأزمات الاقتصادية السابقة.
أكد أن مضيق هرمز يمثل نقطة اختناق رئيسية لتدفقات النفط والغاز عالمياً.
أشار إلى تأثير ذلك على أسعار السلع والخدمات خاصة في أوروبا وآسيا.
ذكر أن الشركات بدأت إعادة تسعير المخاطر في النقل والإنتاج لمواجهة التقلبات.
أوضح أن حالة عدم اليقين تؤثر على خطط التوسع والاستثمارات العالمية.
عرض ثلاثة سيناريوهات لمسار الأزمة تبدأ بانفراج سريع أو استمرار الوضع الحالي.
أشار إلى أن السيناريو الأسوأ يشمل تعطل سلاسل الإمداد وإغلاق ممرات بحرية.
أكد أن إغلاق باب المندب قد يزيد الضغط على التجارة العالمية والإمدادات الأوروبية.
أوضح أن تعطل مضيق هرمز يؤثر على صادرات الطاقة وواردات دول الخليج.
أشار إلى أن الشركات تعيد تقييم قدراتها الإنتاجية واللوجستية في ظل الأزمة.
أكد أن السعودية تتمتع بمرونة نسبية بفضل تنوع منافذ تصدير النفط.
أوضح أن هذا التنوع يدعم توازن الإيرادات ويعزز استقرار الاقتصاد المحلي.
لفت إلى أن بعض الدول قد تتأثر أكثر بسبب اعتمادها على مسارات محددة.
أشار إلى احتمال استمرار أسعار الطاقة أعلى من مستويات ما قبل الأزمة.
اختتم بأن الطلب العالمي وإعادة بناء المخزونات سيدعمان بقاء الأسعار مرتفعة.


