كتب : دينا كمال
عوامل اجتماعية تقلل فرص نجاة مريضات سرطان الثدي
كشفت دراسة بحثية حديثة أن الظروف المعيشية الصعبة والضغوط المالية تؤثر سلبًا على معدلات البقاء على قيد الحياة لدى النساء المصابات بسرطان الثدي.
وأجرى الباحثون تحليلًا لبيانات آلاف المريضات، مع مقارنة خصائص المناطق والأحياء التي يقمن فيها، كما درسوا أكثر من 5500 مؤشر يرتبط بالصحة وجودة الحياة.
وأظهرت النتائج وجود أربعة عوامل رئيسية كانت الأكثر تأثيرًا في خفض فرص النجاة، وهي:
ارتفاع تكلفة السكن بالنسبة للأسر محدودة الدخل.
الانتقال المتكرر من مسكن إلى آخر.
الإقامة في مساكن مستأجرة ومكتظة (ستة أشخاص أو أكثر).
ارتفاع نسبة الأطفال الملتحقين بدور الحضانة العامة.
وأشار الباحثون إلى أن هذه العوامل ترتبط بصورة مباشرة بالضغوط المالية، إذ إن علاج السرطان يُعد مكلفًا بطبيعته، وقد يؤدي إلى فقدان الوظيفة أو تراجع مستوى الدخل. ومع ارتفاع تكاليف السكن أو عدم استقرار الأوضاع المعيشية، تتضاعف الأعباء على المريضة، ما ينعكس سلبًا على حالتها الصحية.
وأكد القائمون على الدراسة أن إدراج العوامل الاجتماعية ضمن تقييم الحالة قد يسهم في تحديد المريضات الأكثر عرضة للمخاطر مبكرًا، ويساعد في تطوير سياسات دعم شاملة لا تقتصر على الرعاية الطبية فقط، بل تمتد لتشمل الجوانب الاجتماعية والاقتصادية. كما أشاروا إلى نيتهم توسيع نطاق الدراسة لتشمل عينة أكبر بهدف التحقق من النتائج بصورة أوسع.


