كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
رغم إعلان التهدئة بين إسرائيل وحماس في 9 أكتوبر 2025، تشهد الأوضاع في غزة تراجعًا ملحوظًا في وتيرة تطبيق الاتفاق، مع استمرار وقوع خروقات وعدة اعتداءات من الجانبين.
منذ بدء وقف إطلاق النار، قُتل على الأقل 342 فلسطينيًا في غزة برصاص القوات الإسرائيلية، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية. من جهة أخرى، تقول إسرائيل إن جنودها يتعرضون لتهديدات من “عناصر إرهابية” تقترب من خطوط التهدئة، ما يدفعها إلى الردّ عبر الغارات.
وتتسبب هذه الخروقات في تآكل الثقة في الاتفاق، خصوصًا أن القضايا الأساسية المتبقية لم تُحل بعد، مثل: تسليم الجثث، تبادل مزيد من الرهائن، وآلية للقوات الدولية المخصصة للحفاظ على الأمن في غزة.
حماس من جانبها، طالبت الوسطاء بفتح آليات واضحة لرصد الانتهاكات، وإلزام إسرائيل بعقوبات فورية عند كل خرق.
في المقابل، تقول تل أبيب إنها “تقدم تقدمًا إيجابيًا” في المحادثات، لكنها تشدد على أن التهدئة لن تدوم إذا لم تُنجَز مطالبها الأمنية.
الأمر لا يقتصر على العنف فحسب، بل يمتد إلى أزمة إنسانية حادة: هناك انتقادات متزايدة لبطء دخول المساعدات، فيما تقول حماس إن دخول الغذاء والماء لا يزال محدودًا، وهو ما يصفونه بـ”حرب الجوع”.
عدد المشاهدات: 0



