كتب : دينا كمال
علامات التوحد عند البالغين غالباً ما تُغفل
كشفت دراسة حديثة أن أعداداً كبيرة من البالغين المصابين بالتوحد يعيشون دون تشخيص رسمي، خصوصاً الفئات الأكبر سناً.
حلل باحثون من كلية كينغز كوليدج لندن بيانات الرعاية الصحية لعام 2018، ووجدوا أن نسب التشخيص المنخفضة ترتفع مع التقدم في العمر، حيث لم يُشخّص 91% من الرجال و79% من النساء بين 40 و59 عاماً.
أما من تجاوزوا الستين، فبلغت نسبة عدم التشخيص أكثر من 96%، بينما تقل النسبة إلى 52% بين 20 و39 عاماً، وتصل فقط إلى 23% لمن هم دون 19 عاماً.
ويشير الخبراء إلى أن غياب التشخيص لا يقلل تأثير الحالة، إذ يواجه الأفراد صعوبات حياتية دون تفسير واضح لها.
حددت الدكتورة ليزا ويليامز أبرز 7 علامات للتوحد غالباً ما تُغفل لدى البالغين، وتشمل:
الاعتماد الشديد على الروتين اليومي، والشعور بالتوتر عند أي تغيير مفاجئ.
اهتمامات محددة ومكثفة بمواضيع أو هوايات معينة.
الحساسية الزائدة تجاه الضوضاء أو الضوء أو الروائح أو الملمس.
صعوبة التكيف مع التحولات الحياتية أو البيئية.
صعوبة فهم القواعد الاجتماعية ولغة الجسد.
تحديات في العلاقات العاطفية أو صعوبة التعبير عن المشاعر.
صعوبات في بيئة العمل، خصوصاً التفاعل الاجتماعي والتكيف مع التغيرات المهنية.
ويؤكد الخبراء أن توفير بيئة داعمة في العمل والحياة اليومية يعزز قدرة المصابين بالتوحد على التكيف والنجاح.


