كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
أعربت الاتحاد السنغالي لكرة القدم عن استيائه من الاتحاد المغربي لكرة القدم، في خطوة لفتت الأنظار قبل أشهر من الانطلاق الرسمي لبطولة كأس أمم أفريقيا المقبلة. وأوضح المسؤولون في السنغال أن هناك سلسلة من الملاحظات والشكاوى المتعلقة بتنظيم المباريات والقرارات الإدارية التي أثرت على مسار نهائي النسخة الأخيرة من البطولة، ما دفعهم إلى الكشف عن كواليس جديدة وراء الأحداث.
وذكر مسؤولون في الاتحاد السنغالي أن هناك اختلافات كبيرة على إدارة المباراة النهائية من حيث تحكيم المباريات، جدولة اللقاءات، وضمان العدالة في تطبيق القوانين، مؤكدين أن هذه الأمور أثرت على أداء اللاعبين ورفعت مستوى التوتر بين الفرق المشاركة. كما أشاروا إلى أن بعض القرارات التي اتخذها الاتحاد المغربي في البطولة السابقة كانت مثار جدل واسع، وأثرت على الروح التنافسية للمنتخبات المشاركة، بما في ذلك منتخب السنغال.
وكشفت المصادر أن السنغال لم تكتفِ بالانتقاد الإعلامي، بل قامت بمراسلات رسمية مع الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF)، طالبة إعادة النظر في بعض الإجراءات التنظيمية، وضمان حياد التحكيم وشفافية القرارات، بما يحافظ على مصداقية البطولة ويضمن حقوق جميع المنتخبات المشاركة.
وأشار الاتحاد السنغالي إلى أن الهدف من هذه الخطوات هو تحسين بيئة المنافسة وضمان تطبيق معايير احترافية عالية في المستقبل، خاصة أن كأس أمم أفريقيا تمثل أهم بطولة قارية وتثير اهتمام ملايين الجماهير على مستوى القارة والعالم.
واعتبر خبراء كرة القدم أن انتقاد السنغال للاتحاد المغربي وكشفها لهذه الكواليس يسلط الضوء على التحديات الكبيرة التي تواجه تنظيم البطولات الكبرى في أفريقيا، حيث تتداخل الأمور الإدارية والفنية مع الضغوط الجماهيرية والسياسية، ما يجعل من إدارة البطولة مهمة صعبة تتطلب التنسيق العالي والشفافية المطلقة.
وأكد المسؤولون في السنغال أن العمل مستمر مع الاتحاد الأفريقي لضمان معالجة هذه القضايا قبل انطلاق النسخ القادمة من البطولة، مع الحرص على أن تكون المنافسة عادلة ومتوازنة لجميع الفرق، وأن تعكس روح الرياضة الحقيقية بعيدًا عن أي تأثيرات خارج الملعب.


