كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
أجرى الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية السعودي، اتصالين هاتفيين موسعين مع كل من وزير خارجية سلطنة عمان بدر بن حمد البوسعيدي، ورئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية دولة قطر محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، تناولت خلالهما مناقشة مستجدات الأوضاع الإقليمية، والجهود المشتركة الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكدت وزارة الخارجية السعودية أن المكالمتين الهاتفيتين شملت استعراض التطورات الأخيرة على الصعيد الإقليمي والدولي، وسبل تعزيز التعاون المشترك بين الدول الثلاث في مواجهة التحديات السياسية والأمنية، مع التركيز على أهمية التنسيق الدائم بين الدول الخليجية لضمان استقرار المنطقة وحماية مصالح شعوبها.
وأشار الوزير السعودي ونظيراه إلى أن الوضع الراهن في المنطقة يتطلب تعزيز التعاون الدبلوماسي والسياسي، ومواصلة التنسيق بين الدول الشقيقة لضمان التعامل مع الملفات الإقليمية بحكمة ومسؤولية. وتم التطرق خلال الاتصالين أيضًا إلى الأحداث الأخيرة التي تشهدها بعض الدول المجاورة، وتأثيرها على الأمن الإقليمي، مع بحث الخطوات العملية التي يمكن اتخاذها لتعزيز السلام والاستقرار ومنع تفاقم الأزمات.
كما جرى تبادل وجهات النظر حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك المبادرات الدبلوماسية والسياسية الرامية إلى حل النزاعات بالطرق السلمية، وتعزيز العلاقات الثنائية والإقليمية بين دول مجلس التعاون، إضافة إلى متابعة الملفات الاقتصادية والتنموية التي تدعم استقرار المنطقة وتحافظ على مصالح شعوبها.
وشدد الأمير فيصل بن فرحان ونظيراه على ضرورة استمرار التنسيق والتشاور المكثف بين الدول الشقيقة، وتكثيف الجهود المشتركة لتعزيز الأمن والاستقرار، مع الالتزام بمبادئ التعاون واحترام سيادة الدول وحماية مصالحها، بما يحقق التنمية الشاملة ويحافظ على الأمن الإقليمي بعيدًا عن أي تصعيد محتمل.
وأكدت وزارة الخارجية السعودية أن هذه المكالمات تعكس الحرص الكبير للقيادة السعودية على تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع الدول الشقيقة، ورفع مستوى التنسيق والتعاون في مختلف المجالات السياسية والأمنية والدبلوماسية، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار وتحقيق التنمية المستدامة في المنطقة.


