كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
أعلنت جامعة أم القرى بالمملكة العربية السعودية، عبر إدارة العمل التطوعي والمسؤولية المجتمعية، عن إطلاق برنامج تطوعي يضم 21 فرصة نوعية خلال موسم شهر رمضان لعام 1447هـ، في خطوة تهدف إلى تعزيز ثقافة العمل التطوعي، وتمكين المشاركة المجتمعية، ودعم الخدمات المقدَّمة لقاصدي وزوار المسجد الحرام.
ويشمل البرنامج التطوعي الذي تقدمه الجامعة مجموعة واسعة من المجالات، منها: الترجمة الفورية للمعتمرين والزوار، تقديم الإسعافات الأولية، التطوع في مختبر المسجد الحرام، توزيع الإفطار للصائمين، الخدمات الطبية، الإرشاد والتوجيه، استقبال المعتمرين والإشراف على الفعاليات والتنسيق بين الفرق التطوعية. بالإضافة إلى ذلك، تشمل المبادرة الفرص الاجتماعية والثقافية، ما يوفر للمتطوعين بيئة مناسبة لتقديم خدمة فاعلة وملموسة للمجتمع.
ويُنفَّذ البرنامج بالتعاون مع تسع جهات شريكة، في إطار جهود تكاملية بين الجامعة والجهات المعنية، بما يحقق أثرًا مجتمعيًا مستدامًا، ويُبرز الدور المحوري للمؤسسات التعليمية في دعم رؤية المملكة 2030، خصوصًا في مجالات تنمية رأس المال البشري، تعزيز المسؤولية المجتمعية، وتوسيع نطاق العمل التطوعي على مستوى المملكة.
وأكدت الجامعة أن هذه الفرص التطوعية تأتي امتدادًا لدورها التعليمي والمجتمعي، وحرصها على ترسيخ قيم العطاء والتطوع بين الطلاب والمجتمع، وتفعيل مشاركتهم في خدمة ضيوف الرحمن خلال الشهر الفضيل. كما أشارت إلى أن البرنامج يوفر تجربة تطوعية شاملة، تتيح للمتطوعين تطوير مهاراتهم العملية والإنسانية، والتفاعل المباشر مع زوار المسجد الحرام، والتعرف على طبيعة العمل التطوعي في بيئة متكاملة ومؤسسية.
وتؤكد الجامعة أن مثل هذه المبادرات لا تقتصر على تقديم الخدمات العملية، بل تسهم أيضًا في تعزيز الوعي بالقيم الإنسانية والاجتماعية، وتنمية روح التعاون والتضامن بين أفراد المجتمع. وتعتبر هذه البرامج جزءًا من الاستراتيجية السنوية للجامعة في تعزيز العمل التطوعي والمبادرات المجتمعية، بما يعكس الدور الريادي للمؤسسات الأكاديمية السعودية في دعم جهود التنمية المستدامة والمشاركة الفاعلة في خدمة المجتمع المحلي والدولي.
كما أشارت إدارة العمل التطوعي والمسؤولية المجتمعية إلى أن البرنامج يفتح المجال للطلاب والخريجين وأعضاء المجتمع للمشاركة في هذه الفرص التطوعية، مما يعزز الشراكة بين الجامعة والمجتمع ويتيح للمتطوعين تجربة عملية ميدانية ثرية تساعد على صقل مهاراتهم، فضلاً عن المساهمة في تقديم خدمة متميزة لضيوف الرحمن خلال رمضان.


