كتب : دينا كمال
مقتل سيف الإسلام القذافي في اشتباكات غامضة غرب ليبيا
خاص بالعرب نيوز اللندنيه
أكدت مصادر ليبية، اليوم الثلاثاء 3 فبراير 2026، مقتل سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، في ظروف غامضة عقب تعرضه لإطلاق نار في محيط مدينة الزنتان غرب البلاد.
وأفاد مصدر مقرّب من عائلة القذافي بأن سيف الإسلام قُتل على يد أربعة أشخاص، مشيرًا إلى أن الجناة فرّوا سريعًا عقب إصابته داخل حديقة منزله جنوب مدينة الزنتان.
وفي السياق ذاته، أعلن أحد مستشاري سيف الإسلام القذافي عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي نبأ وفاته، قائلًا: «إنا لله وإنا إليه راجعون.. سيف الإسلام القذافي في ذمة الله»، كما نعى الفريق السياسي التابع له نجل الزعيم الليبي الراحل بشكل رسمي.
في المقابل، نفى اللواء 444، التابع لحكومة الوحدة الوطنية، أي علاقة له بمقتل سيف الإسلام القذافي أو بالاشتباكات التي شهدتها مدينة الزنتان، مؤكدًا في بيان رسمي عدم وجود أي انتشار أو تحرك عسكري تابع له داخل المدينة أو في محيطها الجغرافي.
وأشار البيان إلى أن اللواء غير معني بما جرى في الزنتان، ولا تربطه أي صلة مباشرة أو غير مباشرة بالأحداث التي وقعت هناك.
ويُذكر أن سيف الإسلام القذافي، المولود في 5 يونيو 1972، كان من أبرز الشخصيات المؤثرة في النظام الليبي السابق، ولعب أدوارًا سياسية بارزة قبل عام 2011، رغم عدم توليه أي منصب حكومي رسمي.
وكان حكم الإعدام الصادر بحقه عام 2015 قد أُلغي، بعد أن قررت المحكمة العليا الليبية إعادة محاكمته، عقب إدانته غيابيًا بتهم تتعلق بالتحريض على الحرب الأهلية، والإبادة الجماعية، وإساءة استخدام السلطة، وإصدار أوامر بقتل المتظاهرين، والإضرار بالمال العام، وجلب مرتزقة لقمع الاحتجاجات خلال أحداث فبراير 2011.
وسبق أن احتُجز سيف الإسلام القذافي منذ عام 2011 لدى إحدى المليشيات، قبل الإفراج عنه في مدينة الزنتان في يونيو 2017.


