كتب : دينا كمال
روسيا وإندونيسيا تطلقان مختبرا لتطوير أدوية من نباتات استوائية
أعلنت الخدمة الصحفية لجامعة سيتشينوف أن باحثين من روسيا وإندونيسيا يعتزمون استخدام مستخلصات نباتات استوائية نادرة لتطوير أشكال دوائية جديدة.
ويأتي ذلك ضمن إطار المختبر العلمي المشترك “خط الاستواء” الذي أطلقته الجامعة بالتعاون مع معهد باندونغ للتكنولوجيا في إندونيسيا.
ويُنَفَّذ المشروع من خلال معهد الصيدلة التابع لجامعة سيتشينوف الطبية الحكومية الأولى بالتعاون مع إحدى أبرز الجامعات التقنية في جنوب شرق آسيا، ويهدف إلى تطوير أنظمة متقدمة لتوصيل الأدوية، مثل المستحلبات النانوية والمعلقات النانوية والمستحلبات الصفائحية، لاستخدامها في علاج الأمراض الجلدية.
وأوضح مسؤولون في الجامعة أن هذا التعاون العلمي يتيح للباحثين الوصول إلى قاعدة فيتوكيميائية مميزة في إندونيسيا، حيث يسعى الفريق البحثي إلى دمج مستخلصات النباتات النادرة ضمن تركيبات دوائية مبتكرة يجري تطويرها عبر منصة “خط الاستواء”.
ومن المتوقع أن تسهم هذه التقنيات في إيصال المواد الفعالة إلى مناطق محددة من الجسم مع التحكم في معدل إطلاقها، الأمر الذي قد يعزز فعالية الأدوية الموضعية المستخدمة في علاج الالتهابات الجلدية والجفاف ومشكلات الحاجز الجلدي.
وجاءت فكرة إنشاء المختبر بعد فترة تدريب علمي خضع لها باحثون روس في إندونيسيا خلال خريف عام 2025، حيث اختير اسم “خط الاستواء” ليعكس التقارب العلمي بين البلدين وارتباطهما الجغرافي.
وتركز الدراسة بشكل خاص على المستحلبات الصفائحية القادرة على محاكاة بنية الأغشية الخلوية واستعادة الوظيفة الفسيولوجية للحاجز الجلدي، علما أن جامعة سيتشينوف طورت في وقت سابق أول مستحلب صفائحي مخصص للاستخدام في مجال الأمراض الجلدية.

