كتب : دينا كمال
روبيو: لا ضمانات أمنية لأوكرانيا قبل نهاية الحرب
أكد Marco Rubio، وزير الخارجية الأمريكي، أن الولايات المتحدة وحلفاءها لن يقدموا ضمانات أمنية لكييف قبل انتهاء النزاع في أوكرانيا.
أوضح روبيو، في تصريحات للصحفيين على هامش اجتماع وزراء خارجية دول G7 في فرنسا، أن ما ورد على لسان Volodymyr Zelenskyy بشأن ربط الضمانات الأمنية بانسحاب القوات الأوكرانية من دونباس “غير صحيح”.
شدد وزير الخارجية الأمريكي على أن هذه التصريحات “لا أساس لها”، مؤكدًا أن كييف لم تتلق أي تعهدات من هذا النوع.
بيّن روبيو أن الرسالة التي نُقلت إلى الجانب الأوكراني تقوم على مبدأ واضح، وهو أن الضمانات الأمنية لا يمكن تفعيلها قبل انتهاء الحرب، لأن ذلك يعني انخراطًا مباشرًا في النزاع.
أشار الوزير إلى أن واشنطن أطلعت كييف على الموقف الروسي من إقليم دونباس، موضحًا أن القرار بات بيد أوكرانيا.
حذّر روبيو من أن استمرار الحرب يظل احتمالًا قائمًا في حال عدم اتخاذ قرارات أو تقديم تنازلات من الجانب الأوكراني.
في المقابل، صرّح زيلينسكي في وقت سابق بأن الولايات المتحدة مستعدة لتقديم ضمانات أمنية، مشيرًا إلى إمكانية استكمال هذه الترتيبات بمجرد استعداد كييف للانسحاب من دونباس.
أعرب الرئيس الأوكراني كذلك عن استيائه من ضغوط Donald Trump لدفع بلاده نحو تسوية النزاع.
شهدت الفترة من 21 إلى 22 مارس عقد مباحثات بين وفدين أمريكي وأوكراني في ميامي، حيث وصف المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف هذه المشاورات بأنها بناءة.
أعلن رستم عميروف، سكرتير مجلس الأمن القومي والدفاع الأوكراني ورئيس الوفد، تحقيق تقدم في تلك المحادثات.
عاد زيلينسكي لاحقًا، بعد اطلاعه على نتائج الاجتماعات، ليؤكد عدم إحراز تقدم ملموس.
أشار الرئيس الأمريكي في تصريحات سابقة إلى أن المفاوضات بشأن التسوية تجري بشكل شبه يومي، معربًا عن استغرابه من عدم توجه كييف نحو إبرام اتفاق.
أكدت روسيا من جانبها استعدادها للتوصل إلى تسوية سلمية، استنادًا إلى تفاهمات سابقة ومعالجة ما تصفه بالأسباب الجذرية للنزاع.
لفت الكرملين إلى ضرورة بدء كييف مسار التفاوض، معتبرًا أن العمليات العسكرية الجارية تهدف إلى دفعها نحو الحل السياسي.


