كتب : دينا كمال
تدريبات للحرس الثوري وسط تصاعد التوتر مع واشنطن
أعلن التلفزيون الإيراني الرسمي، اليوم الثلاثاء، أن القوات البرية التابعة للحرس الثوري نفذت تدريبات عسكرية على الساحل الجنوبي للبلاد، في وقت تدرس فيه الولايات المتحدة خيارات عسكرية محتملة، من بينها توجيه ضربات جوية.
جاء ذلك عقب ردّ الحكومة الإيرانية على تهديدات الرئيس الأميركي بشن هجوم على طهران، حيث أكدت تمسكها بالمسار الدبلوماسي، مع استعدادها للرد على أي تصعيد عسكري.
وكان الحرس الثوري قد حذّر سابقاً من أن أي هجوم أميركي على الأراضي الإيرانية سيُقابل بإجراءات انتقامية تستهدف القواعد العسكرية الأميركية في المنطقة.
وتشير التحركات العسكرية الأخيرة إلى تصاعد احتمالات المواجهة، في حال تعثر الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء النزاع القائم بشأن الملف النووي الإيراني.
وأفادت تقارير الأسبوع الماضي بأن الجيش الأميركي يضع خططاً لعملية محتملة قد تستمر لعدة أسابيع، وتشمل استهداف منشآت أمنية وبنى تحتية نووية.
“يوم سيئ للغاية”
عززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط، فيما حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الاثنين، من أن عدم التوصل إلى اتفاق لحل النزاع النووي الإيراني الممتد منذ سنوات سيكون “يوماً سيئاً للغاية” بالنسبة لإيران. في المقابل، لوّحت طهران باستهداف القواعد الأميركية في المنطقة إذا تعرضت لهجوم.
ونقلت مصادر دبلوماسية ومسؤولون من الجانبين أن مسار التصعيد يتسارع مع تراجع فرص التوصل إلى تسوية سياسية.
وتمثل هذه التطورات احتمال تكرار سيناريو المواجهة العسكرية، بعد غارات أميركية وإسرائيلية استهدفت منشآت عسكرية ونووية داخل إيران خلال يونيو الماضي، في واحدة من أبرز محطات التصعيد خلال العام الأخير.


