كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
بدأت حقائق جديدة تتكشف حول حجم الدمار الذي خلّفته العملية العسكرية الأمريكية في فنزويلا، والتي تواكبت مع اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، حيث شوهِدت أضرار جسيمة في مناطق قريبة من العاصمة كراكاس ولا يزال عدد القتلى والجرحى غير محدد حتى الآن.
وأفاد سكان في بلدة كاتيا لامار، الواقعة على أطراف كراكاس، بأن منازل تعرضت للضرر أو الدمار عقب الانفجارات والصوت العالي للقصف أثناء العملية، بينما أكدت السلطات المحلية وقوع خسائر بشرية بين العسكريين والمدنيين، دون الإعلان عن أرقام دقيقة.
وقال جوناتان مالورا، سائق دراجة نارية من المنطقة، إنه استيقظ على دوي الانفجارات بصحبة جاره أنخيل ألفاريز في منطقة لا جوايرا على بعد حوالي 30 كيلومترًا شمال العاصمة، مشيرين إلى درجة الدمار التي طالت المنازل والمباني.
وأظهرت تقارير إعلامية أن العملية شملت ضربات جوية واسعة وسقوط انفجارات في عدة مناطق من كراكاس ومحيطها، قبل أن تؤدي إلى اعتقال مادورو وزوجته، وسط مؤشرات على تأثير واسع على البنية المدنية والعسكرية في العاصمة.
حتى الآن، لا تزال السلطات غير قادرة على توضيح عدد القتلى والجرحى بشكل رسمي، ما يزيد من حالة القلق والترقب بين السكان المحليين والعالميين حيال تداعيات هذه العملية العسكرية وتأثيرها على الوضع الإنساني في فنزويلا.


