كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
في خطوة لافتة، تقدّم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بطلب رسمي عفو إلى إسحاق هرتسوغ، في محاولة لإنهاء محاكمته الجارية بتهم فساد.
مضمون الطلب
يناشد نتنياهو الرئيس أن يمنحه العفو بينما لايزال التحقيق والمحاكمة مستمران، من دون أن يُقرّ بأي ذنب أو يعبّر عن ندم.
في رسالة الطلب، اعتُبر أن استمرار المحاكمة يعرقل قدرته على قيادة البلاد ويزيد الانقسامات الداخلية — وهو ما وصفه بـ«مصلحة الوحدة الوطنية».
⚖️ ردود الفعل السياسية — تأييد من الحكومة، رفض من المعارضة
وزراء في حكومته رحّبوا بالطلب واعتبروا أن العفو يصبّ في مصلحة الدولة.
المعارضة من جهتها رفضت العفو رفضًا قاطعًا، معتبرة أن منح عفو من دون اعتراف بالذنب أو ندم يمثل هروبًا من العدالة، ويخاطر بإضعاف سيادة القانون والمؤسسات القضائية.
🌍 بعدٌ داخلي ودولي — هل العفو يُعيد الاستقرار أم يزيد الانقسام؟
قرار العفو، إذا مُنح، سيكون سابقة نادرة من نوعها في سياق محاكمة لم تُحكم بعد، ما قد يثير جدلاً واسعًا حول استقلال القضاء ومبدأ المساواة أمام القانون.
من الخارج، لقي الطلب دعماً من بعض الشخصيات الدولية — في مقدمتهم دونالد ترامب الذي سبق أن دعا إلى العفو عن نتنياهو، لكن هذا التدخل في قضايا داخلية لاقت استهجانًا داخل إسرائيل.
في المحصلة، طلب العفو عن نتنياهو لم يعد مجرد خطوة قضائية أو شخصية — بل أصبح محور صراع سياسي وقيمي يمس مستقبل النظام القضائي، شرعية القيادة، وثقة الجمهور بالمؤسسات.


