كتب : يسرا عبدالعظيم
رام قد تندمج مع دودج مجددًا تحت علامة موحدة تقودها محركات هيمي الأيقونية
ألمح تيم كونيسكيس رئيس رام إلى إمكانية اندماج علامتي رام ودوﭺ مرة أخرى تحت هوية تجارية موحدة، في خطوة مثيرة للاهتمام بالنسبة لعشّاق السيارات الأميركية وعالم الشاحنات عالية الأداء.
وجاءت تصريحات كونيسكيس في سياق الحديث عن أهمية محركات “هيمي” الأسطورية، والتي لعبت دورًا محوريًا في تميّز طرازات رام TRX، مما يعزّز فكرة توحيد العلامتين حول تراث القوة والأداء في السوق الأميركية والعالمية.
عودة محتملة لهيمي وتشالنجر
وأشار رئيس رام إلى أن السوق يستقبل بحماس عودة محركات هيمي في طرازات TRX، وأن هناك **إمكانية لعودة هذا المحرك أيضًا إلى دودج تشالنجر في المستقبل، ما قد يكون جزءًا من استراتيجية العلامة الموحدة الجديدة.
تفوق رام في المبيعات
تُظهر أرقام المبيعات في 2025 تفوّقًا واضحًا لصالح رام في السوق الأميركية:
رام بيك أب: بيع 431,670 شاحنة
دودج: بيع 101,927 سيارة
وبهذا يصل إجمالي مبيعات رام إلى أكثر من أربعة أضعاف مبيعات دودج خلال العام الماضي، ما يعكس تحولًا في أذواق المستهلكين نحو الشاحنات الكبيرة والأداء القوي، وهو ما يُعد عامل جذب قوي نحو فكرة توحيد العلامة تحت شعار واحد يعبر عن القوة والتميز.
خلفية تاريخية سريعة
قبل نحو 16 عامًا، قرّر سيرجيو ماركيوني — رئيس فيات كرايسلر الأسبق — فصل علامتي دودج ورام إلى هويتين مستقلتين؛ رام كانت تُركّز على الشاحنات الثقيلة والشاحنات الرياضية، في حين بقيت دودج مع السيارات الرياضية والسيارات العائلية.
ولكن اليوم، ومع تغيّر أولويات المستهلكين وتحول السوق نحو القوى العالية وارتفاع الطلب على الشاحنات، يبدو أن اندماج العلامتين تحت هوية واحدة قوية — مع الدفع بمحركات هيمي كمركز جذب — قد يكون خطوة استراتيجية ذكية.


