كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
انتقدت حركة “فتح” والمجلس الوطني الفلسطيني بشدة الإجراءات التي تتبعها السلطات الإسرائيلية في معبر رفح الحدودي، واعتبرتا أن السياسات الإسرائيلية تجاه العائدين إلى قطاع غزة تتسم بالـ”إذلال والقسوة”، محذرتين من استمرار هذه الممارسات وما تترتب عليها من تأثيرات سلبية على المواطنين الفلسطينيين.
وأشارت حركة “فتح” في بيان رسمي إلى أن الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة حولت المعبر من نقطة عبور إنسانية إلى ممر يفرض قيودًا صارمة ويضع العائدين في مواقف صعبة ومحرجة، مؤكدة أن هذه السياسات تمثل انتهاكًا لحقوق الفلسطينيين الأساسية، وتزيد من معاناتهم الإنسانية في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها قطاع غزة.
كما شدد المجلس الوطني الفلسطيني على ضرورة ضغط المجتمع الدولي على إسرائيل لضمان احترام حقوق العائدين إلى القطاع، محذرًا من أن استمرار هذه السياسات من شأنه أن يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية ويؤثر على الاستقرار في المنطقة بشكل عام.
وأوضح المجلس أن الإجراءات الإسرائيلية تشمل تفتيشات مطولة، تأخيرات غير مبررة، وممارسات قاسية بحق المواطنين الفلسطينيين، ما يثير قلقًا متزايدًا بين العائلات الفلسطينية العائدة إلى منازلها بعد فترات طويلة من الغياب أو النزوح.
وأكد البيان المشترك أن حركة فتح والمجلس الوطني الفلسطيني سيواصلان متابعة الوضع عن كثب، ويطالبان المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف هذه الانتهاكات، مؤكدين على أن المعبر يجب أن يبقى نقطة عبور إنسانية آمنة، تحترم كرامة المواطنين وحقوقهم الأساسية.
وشدد البيان على أن العائدين إلى قطاع غزة يجب أن يُعاملوا بإنسانية واحترام كاملين، دون أي تعسف أو مضايقات، وأن يكون المعبر بوابة للوصول إلى الأمن والاستقرار، لا وسيلة للضغط والإذلال.


