كتب : دينا كمال
أمراض محتملة وراء الصداع المتكرر لدى الأطفال
حذّرت طبيبة أعصاب من أن الصداع لدى الأطفال يُعد من الأعراض التي تستوجب في كثير من الحالات استشارة طبيب مختص، خاصة عند تكراره أو عدم استجابته للعلاج المعتاد.
وأوضحت الطبيبة أن هناك مئات الأنواع الموصوفة طبياً للصداع، إلا أن كثيراً من الآباء والأطفال يلجأون إلى التعامل معه بشكل ذاتي باستخدام المسكنات، ولا يطلبون المساعدة الطبية إلا عند تزايد حدة النوبات أو تكرارها بشكل لافت.
وأكدت أن الصداع المتكرر غالباً ما يشير إلى وجود حالة مرضية كامنة تحتاج إلى تشخيص دقيق، مشيرة إلى أن هذه النوبات قد ترتبط بالتسمم الناتج عن العدوى والالتهابات، أو بالتهابات البلعوم الأنفي، أو باضطرابات في الدورة الدموية ذات صلة بمشكلات العمود الفقري العنقي.
وأضافت أن بعض حالات الصداع قد تكون مرتبطة بأمراض دماغية معدية، أو بخلل التوتر الوعائي اللاإرادي، الذي يُعد سبباً شائعاً لهذه الأعراض لدى فئة المراهقين.
وبيّنت الطبيبة أن هناك أعراضاً تستدعي تدخلاً طبياً عاجلاً، من بينها الصداع الحاد المفاجئ، وفقدان الوعي، ونوبات الصرع، واضطرابات الرؤية أو الإحساس، وارتفاع درجة الحرارة، إضافة إلى تزايد شدة النوبات بمرور الوقت.
ونبّهت إلى أن الاعتماد على العلاج الذاتي أو الوصفات الشعبية قد يؤدي إلى إخفاء الأعراض الحقيقية، مما يعقّد عملية التشخيص، مؤكدة أن وسائل التشخيص الحديثة تتيح تحديد أسباب الصداع بدقة وفي الوقت المناسب، واختيار العلاج الأكثر فاعلية.


