كتب : بقلم ....دلال جواد الأسدي
لكلمة الطيبة والإيجابية في الحدث تنبع من روحٍ منغرس فيها الورد والياسمين، تكون من أرضٍ أحسن سقيها والعناية ببذورها. لكن من كان يحمل روحًا مسمومة، محمّلة بزرع فاسد أو بالحنظل، لا يستطيع أن يخرج منه إلا ما يشبه منبته
لذا فالكلمات الطيبة والإيجابية والتفاؤل تعكس الروح، وتكون مرآة للنفس وبابًا للتربية والمنظور الذي تراه دومًا الإيجابية يُحسب معها التفاؤل، وتُعدّل كفّة الميزان، وتجعل الإنسان تطمئن نفسه، حتى تؤثر في نظرته للحياة وتعاملاته وطموحه
فتصبح الحياة في عين المتفائل مزهرةً جميلة يسودها النقاء والصفاء
عدد المشاهدات: 0


