كتب : دينا كمال
تباطؤ النمو السكاني في الولايات المتحدة مع تراجع الهجرة
أظهرت بيانات حكومية أميركية تباطؤ النمو السكاني في الولايات المتحدة إلى أدنى مستوياته منذ جائحة كوفيد-19، في ظل تراجع ملحوظ في معدلات الهجرة.
وأشارت تقديرات رسمية إلى أن عدد سكان الولايات المتحدة ارتفع بنحو 1.8 مليون نسمة فقط، بما يعادل نسبة نمو بلغت 0.5%، ليصل إجمالي السكان إلى 341.8 مليون نسمة خلال العام المنتهي في يونيو 2025.
وبيّنت البيانات أن صافي الهجرة الدولية شهد تباطؤاً على المستوى العالمي خلال الفترة نفسها، حيث انخفض من 2.7 مليون شخص إلى 1.3 مليون.
وأوضحت مساعدة رئيس قسم التقديرات والتوقعات أن استقرار معدلات المواليد والوفيات مقارنة بالعام السابق، يقابله تراجع حاد في صافي الهجرة الدولية، ما يُعد العامل الرئيسي وراء تباطؤ النمو السكاني الحالي.
وتغطي هذه الإحصاءات الأشهر الأخيرة من ولاية الرئيس الأميركي السابق جو بايدن، إلى جانب الأشهر الأولى من ولاية الرئيس الحالي دونالد ترامب، الذي جعل تشديد سياسات الهجرة محوراً أساسياً في برنامجه السياسي.
وتستعد الإدارة الأميركية لمواصلة تشديد إجراءات الهجرة خلال عام 2026، مع زيادة مخصصات تمويل أجهزة إنفاذ قوانين الهجرة، رغم الانتقادات الموجهة إلى أساليب عملها.
وفيما لم تتضح بعد التداعيات الاقتصادية الكاملة لتباطؤ النمو السكاني، يرى خبراء اقتصاد أن تشديد سياسات الهجرة أسهم في تقليص حجم العمالة المتاحة في عدد من القطاعات، لاسيما قطاع البناء.


