كتب : يسرا عبدالعظيم
بوليفيا تُعلّق اعترافها بـ“الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية” عقب اتصال بين وزيري خارجية الرباط ولاباز
أعلنت دولة بوليفيا المتعددة القوميات تعليق اعترافها بما يُسمّى “الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية”، وذلك وفق بلاغ صدر عقب مكالمة هاتفية جرت، الاثنين، بين وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج المغربي ناصر بوريطة، ونظيره البوليفي فرناندو أرامايو.
وجاء في البلاغ أن هذا الموقف تم التعبير عنه رسميًا خلال الاتصال بين الجانبين، في خطوة تعكس تحولًا في موقف لاباز من ملف الصحراء، الذي يشكل أحد أبرز القضايا في السياسة الخارجية للمغرب.
ويُعد قرار تعليق الاعتراف تطورًا دبلوماسيًا لافتًا في سياق المواقف الدولية من النزاع الإقليمي حول الصحراء، إذ سبق لعدد من الدول أن أعادت النظر في مواقفها خلال السنوات الأخيرة، بين سحب أو تجميد الاعتراف أو إعلان دعمها لمبادرات تسوية سياسية تحت إشراف الأمم المتحدة.
ويأتي الإعلان في إطار دينامية التحركات الدبلوماسية المغربية في أميركا اللاتينية، حيث شهدت العلاقات الثنائية بين الرباط وعدد من دول المنطقة تطورات متسارعة خلال الفترة الماضية، سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي.
ولم يصدر، حتى الآن، بيان تفصيلي من الجانب البوليفي يوضح خلفيات القرار أو طبيعته القانونية، وما إذا كان التعليق سيُترجم إلى خطوات دبلوماسية عملية إضافية.


