كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
أعلن البنتاجون موافقته على صفقة عسكرية جديدة تهدف إلى بيع قطع غيار ودعم لوجستي لمقاتلات F-15 لصالح المملكة العربية السعودية، بقيمة إجمالية تصل إلى 3 مليارات دولار، ضمن جهود تعزيز التعاون الدفاعي بين الولايات المتحدة والرياض.
وذكر البنتاجون أن هذه الصفقة تهدف إلى تعزيز الجاهزية العملياتية لمقاتلات F-15 التابعة لسلاح الجو السعودي، من خلال توفير قطع الغيار، وخدمات الصيانة، والدعم الفني، بما يضمن استمرارية وكفاءة الأسطول الجوي وقدرة الطيارين على أداء مهامهم بكفاءة عالية.
وأكد البيان أن الصفقة لا تمثل أي تغيير في ميزان القوى العسكري في المنطقة، وأنها تأتي ضمن التزامات الولايات المتحدة بدعم حلفائها الاستراتيجيين والحفاظ على الاستقرار الإقليمي، مشدداً على أن الهدف الرئيسي هو تعزيز الشراكة الدفاعية طويلة الأمد بين البلدين.
وتعكس هذه الصفقة عمق التعاون بين واشنطن والرياض في مجالات التسليح والتدريب وتبادل الخبرات العسكرية، وهي جزء من سلسلة صفقات دفاعية سابقة تضمنت تزويد المملكة بأنظمة متقدمة وأسلحة تكتيكية. ومن المقرر أن تخضع الصفقة للإجراءات القانونية المعتادة، بما في ذلك إخطار الكونجرس الأمريكي قبل دخولها حيز التنفيذ الرسمي.
وفي سياق متصل، سبق أن وافقت وزارة الخارجية الأمريكية على بيع محتمل لصواريخ اعتراضية من طراز باتريوت والمعدات المرتبطة بها إلى المملكة العربية السعودية بتكلفة تقديرية تبلغ 9 مليارات دولار، على أن تكون شركة لوكهيد مارتن المقاول الرئيسي، معتمدًا على الصواريخ المتقدمة PAC-3 MSE القادرة على التعامل مع التهديدات المختلفة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار تعزيز التعاون الدفاعي الاستراتيجي بين واشنطن والرياض، بما يشمل التدريب المشترك، وتحديث القدرات العسكرية، وضمان قدرة القوات السعودية على التعامل مع التحديات الإقليمية المختلفة، بما يعزز من مستوى الأمن والاستقرار في المنطقة.


