كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
دعا نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ في تصريحات رسمية، إلى اتخاذ موقف عربي وإسلامي ودولي موحد يدين الإجراءات التي اتخذتها الحكومة الإسرائيلية مؤخرًا، مؤكدًا على ضرورة التدخل الفوري من قبل المؤسسات الدولية والعربية لمواجهة ما وصفه بانتهاكات الاحتلال.
وقال الشيخ إن الجامعة العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، ومجلس الأمن الدولي يجب أن يعقدوا جلسات طارئة لمناقشة القرارات والسياسات الإسرائيلية الأخيرة وأثرها على الأمن والاستقرار في المناطق الفلسطينية المحتلة، وذلك في إطار سعي القيادة الفلسطينية للحصول على دعم دولي واسع لوقف الانتهاكات وتطبيق القانون الدولي.
وأبرز نائب الرئيس الفلسطيني في تصريحاته أن المسؤولية العربية والإسلامية والدولية تقتضي الوقوف بحزم ضد الإجراءات الإسرائيلية، مطالبًا بترجمة هذا الموقف إلى قرارات ملموسة وجلسات طارئة من قبل الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي ومجلس الأمن، بهدف بحث سبل ردع ممارسات حكومة الاحتلال وفرض احترام حقوق الشعب الفلسطيني وفقًا للقرارات الدولية ذات الصلة.
وأشار الشيخ إلى أن التحرك العربي والإسلامي المتماسك يمكن أن يشكل ضغطًا فاعلًا على المجتمع الدولي من أجل اتخاذ إجراءات واضحة، وأن توحيد المواقف بين الدول العربية والإسلامية والدول الكبرى في المنتظم الدولي يمكن أن يساهم في وقف ما وصفه بالانتهاكات المستمرة ضد المدنيين الفلسطينيين، بالإضافة إلى دعم جهود السلام والاستقرار في المنطقة.
وقال إن هذه الدعوة تأتي في سياق متطلبات اللحظة الراهنة، مشددًا على أن المطلوب ليس مجرد بيانات إدانة، بل تحرك فعلي وجلسات طارئة تُعنى بمناقشة قرارات الحكومة الإسرائيلية وآثارها على الأمن الإقليمي، وما إذا كانت تمثل انتهاكًا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية التي تؤكد ضرورة احترام حقوق الشعب الفلسطيني.
وأضاف نائب الرئيس أن هذه الدعوات ليست مرتبطة بقضية واحدة فقط، بل تتعلق بسياسات موسعة تتعلق بالاستيطان وتهجير الفلسطينيين وفرض سياسات تهدد فرص تحقيق السلام العادل والدائم في المنطقة، مشدداً على أن مواجهة تلك السياسات تتطلب تكاتفًا عربيًا وإسلاميًا ودوليًا، فضلاً عن تفعيل المؤسسات المعنية مثل مجلس الأمن لاتخاذ مواقف واضحة ضد ما يجري.
وتعكس هذه الدعوة استمرار الجهود الفلسطينية الرسمية لمطالبة المجتمع الدولي بالتدخل من أجل وقف الانتهاكات والاستمرار في دعم الحقوق الفلسطينية، بما في ذلك حق تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
كما تأتي هذه الدعوة في ظل تنامي التوترات على الأرض وتصاعد الاحتجاجات والضغوط السياسية في الأوساط العربية والإسلامية والدولية التي تشهد مطالبات متزايدة بوقف الإجراءات الإسرائيلية ودعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وهو ما يجعل الدعوة لعقد جلسات طارئة ذات أهمية قصوى في المشهد الدبلوماسي الحالي.


