كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
أفادت وسائل إعلام فلسطينية اليوم بأن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير شارك في اقتحام مبنى وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في القدس الشرقية، ورافقت العملية قيام الاحتلال بهدم مكاتب داخل المبنى.
وقالت المصادر إن قوة من الجيش الإسرائيلي اقتحمت مبنى الأونروا الواقع في حي الشيخ جراح بعد محاصرة الشوارع المحيطة وتكثيف التواجد العسكري في المنطقة، مشيرة إلى أن جرافات تابعة لقوات الاحتلال بدأت بهدم منشآت ومكاتب داخل مجمع الوكالة، في خطوة أثارت غضبًا واسعًا لدى الفلسطينيين.
وأوضحت المصادر أن اقتحام المبنى جاء بمشاركة بن غفير شخصيًا خلال العملية، حيث شوهد وهو يتقدّم القوات خلال تنفيذ الهجوم، فيما لم يصدر حتى اللحظة أي بيان رسمي من الجانب الإسرائيلي يوضح الأهداف أو التفاصيل الكاملة للعملية.
وجاء الاقتحام في ظل توترات مستمرة في القدس الشرقية، خاصة في حي الشيخ جراح الذي يشهد مواجهات واحتكاكات متكررة بين القوات الإسرائيلية وسكان فلسطينيين، إضافة إلى احتجاجات ضد محاولات تهجير الفلسطينيين من منازلهم.
وفي وقت سابق، أدانت وكالة الأونروا اقتحام قوات الاحتلال لمقرها في القدس الشرقية، معتبرة ذلك انتهاكًا صارخًا لحرمة المقرات الأممية وتحدٍ خطير للقانون الدولي، مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل لحماية منشآتها وموظفيها.
ولم تشمل التقارير حتى الآن معلومات دقيقة حول خسائر بشرية أو مادية جراء عملية الهدم داخل المبنى، فيما يتواصل رصد ردود فعل فلسطينية واسعة على ما حدث، وسط دعوات لتصعيد الاحتجاجات ضد الإجراءات الإسرائيلية في القدس.


